تواجه شانتال غويا، البالغة من العمر 84 عامًا، وزوجها جان جاك ديبوت، صعوبات مالية. إذ يتعين على الزوجين سداد دين متعلق بقرض حصلا عليه من بنك كريدي ميونيسيبال دو بوردو، بهدف تسوية متأخرات ضريبية قديمة. وقد صرّحت المغنية في برنامج "فوجيل" على إذاعة RTL بأنها سددت بالفعل 950.000 ألف يورو، وأكدت عزمها على إتمام عملية السداد.
القرض الذي أوقف كل شيء
تعود القضية إلى عام ٢٠١٨. حصلت شانتال غويا وجان جاك ديبو على قرض يزيد عن مليوني يورو، بضمان حقوق الملكية الفكرية للملحنة من منظمة SACEM (منظمة حقوق الأداء الفرنسية). كان الهدف من هذا القرض تسوية دين ضريبي يتجاوز مليون يورو. إلا أن السداد أصبح معقدًا، وانتهى بأمر قضائي يلزمهما بدفع ٢.١٨ مليون يورو إلى بنك كريدي مونيسيبال دو بوردو (بنك كريدي مونيسيبال دو بوردو).
سنقوم بتعويضك.
لا تنكر المغنية الدين، بل تؤكد عزمها على تسويته. وتقول إنها دفعت بالفعل 950.000 ألف يورو، وتكرر أنها ستسدد المبلغ، مقدمةً هذا الدفع كمسألة فخر ومسؤولية ضريبية.
الصعوبات القديمة
تصف شانتال غويا وضعاً ليس بجديد. فهي متزوجة من جان جاك ديبوت منذ عام 1966، وتوضح أن مشاكل المال والإدارة كانت رفيقة دائمة لهما طوال معظم حياتهما الزوجية. كما أنها تُقرّ بنقص التنظيم المحاسبي، مع تأكيدها على أنها لطالما خصصت مبلغاً من المال لدفع الضرائب.
خيار ضريبي أصبح فخاً
كما أعادت المغنية النظر في استراتيجية ضريبية كانت تتبعها عندما كان دخلها غير منتظم. وأوضحت أنها استخدمت المادة 100 مكرر من قانون الضرائب الفرنسي العام، والتي تسمح للفنانين بتوزيع دخلهم على عدة سنوات. وهي تعتبر الآن هذا الخيار خطأً، لأنه ظل عبئًا عليها حتى بعد انخفاض دخلها.
الإيرادات أقل بكثير من المبالغ المطالب بها
تزعم شانتال غويا أنها لا تحصل إلا على حوالي 45.000 ألف يورو سنويًا من حقوق الملكية الفكرية وأرباح الحفلات. أما جان جاك ديبوت، فقد حصل على 127.000 ألف يورو من حقوق الملكية الفكرية في عام 2025، بينما يُقال إنها حصلت على 40.000 ألف يورو في العام نفسه. ولا تزال هذه المبالغ أقل بكثير من إجمالي الديون المطالب بها من الزوجين.
المسرح هو المخرج الوحيد
رغم هذا الوضع، تواصل شانتال غويا تقديم عروضها. ففي عام ٢٠٢٥، أطلقت جولة احتفالاً بمسيرتها الفنية الممتدة لخمسين عاماً، تضمنت محطة في قصر المؤتمرات في باريس. وتؤكد أن دافعها الأساسي يبقى الجمهور، أكثر من المال.
لكن القضية لم تُغلق بعد. تشير شانتال غويا إلى أن الوساطة جارية وتأمل في الإعلان عن تسوية كاملة بحلول نهاية العام. في الوقت الراهن، لا يزال الزوجان مُلزمين بسداد المبلغ المُستحق.