هذا إعلانٌ يُحزن عالم الموسيقى وملايين المعجبين حول العالم. باري مانيلو، أيقونة موسيقى البوب الأمريكية والفنان الأسطوري ماندي ou كوباكابانايوم الاثنين، كشف عبر حسابه على إنستغرام عن إصابته بسرطان الرئة. وأعلن الفنان البالغ من العمر 82 عامًا أنه اضطر إلى تعليق جميع حفلاته فورًا لإجراء عملية جراحية، ما أدى إلى توقف مشاريعه الفنية بشكل مفاجئ. وقد أثار هذا الخبر الصادم، الذي شاركه بصدق، مشاعر جمهوره على الفور.
"التهاب الشعب الهوائية" الذي كان يخفي مرضًا أكثر خطورة
في رسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، روى المغني، الذي لا يزال يتمتع بكامل قواه العقلية والذي ظهر مؤخرًا في حفل ما قبل جوائز غرامي في فبراير الماضي، رحلته التي أدت إلى تشخيص إصابته. وكتب: "كما يعلم الكثيرون منكم، عانيت مؤخرًا من التهاب الشعب الهوائية لمدة ستة أسابيع، تلتها انتكاسة استمرت خمسة أسابيع"، موضحًا أن مشاكل التنفس المستمرة هذه دفعته لإجراء المزيد من الفحوصات. وكانت النتيجة المؤلمة لهذه العملية اكتشاف إصابته بسرطان الرئة. يُسلط هذا الاعتراف الضوء على الطريقة الخبيثة التي يمكن أن يتجلى بها المرض، حتى لدى نجمٍ صدح صوته لعقود.
استراحة قسرية للفنان الذي لا يكل
بالنسبة لباري مانيلو، المعروف بحضوره الآسر على المسرح وتواصله العميق مع جمهوره، يُعدّ هذا الإلغاء القسريّ أمرًا مُحزنًا للغاية. كان من المُقرر أن يُحيي الفنان، الذي حافظ على جدول حفلات مُبهر رغم تقدّمه في السن، سلسلة من الحفلات في الأشهر القادمة. ويُؤكد قراره بإلغاء كل شيء للتركيز على جراحته وفترة نقاهته على خطورة الموقف وروحه المُثابرة. في الثانية والثمانين من عمره، يواجه هذا الفنان أكبر تحدٍّ في حياته، بعيدًا عن الأضواء والتصفيق.
يتزايد الدعم بشكل هائل من جميع أنحاء العالم.
منذ لحظة نشر رسالته، انهالت ردود الفعل الداعمة بوتيرة مذهلة. غمر المعجبون والفنانون والمشاهير قسم التعليقات بكلمات الحب والتشجيع. مسيرة باري مانيلو الفنية، التي امتدت لأكثر من خمسة عقود وحققت مبيعات تجاوزت 85 مليون ألبوم، لامست قلوب أجيال بأكملها. مكانته كرمز من رموز موسيقى البوب تجعل هذا الإعلان أكثر رمزية. كما أنه بمثابة تذكير مؤلم بهشاشة هؤلاء العمالقة الذين يبدون خالدين على المسرح.
بينما يواجه باري مانيلو هذا التحدي الشخصي، يبقى أمر واحد مؤكدًا: إخلاص جمهوره لن يتزعزع أبدًا. سيتردد صدى إرثه الموسيقي المبهج والرومانسي بقوة أكبر من أي وقت مضى في انتظار عودته. أما الآن، فالأولوية لشفائه. العالم يترقب عودته بشغف ويتمنى له من كل قلبه الشفاء العاجل.