ديفيد جوتا لا ينوي إنهاء مسيرته المهنية. يقول الدي جي الفرنسي، البالغ من العمر 58 عاماً، إنه لم يعد يضع حداً أقصى لسن اعتزاله، رغم أنه كان يتخيل منذ فترة طويلة أن يفعل ذلك في سن الخمسين، ثم الخامسة والخمسين، ثم الستين. لقد تغير موقفه: طالما أن مسيرته المهنية مزدهرة، فلا يرى أي سبب للتوقف.
"إنها أكثر شعبية من أي وقت مضى."
وردا على سؤال لو باريزيان وفيما يتعلق بالعمر الذي يخطط فيه لإنهاء مسيرته المهنية، أجاب ديفيد غيتا: "عندما كنت صغيراً، كنت أقول لأولادي إنني سأتوقف عند سن الخمسين. ثم قلت عند الخامسة والخمسين، ثم قلت عند الستين. والآن عمري ثمانية وخمسون عاماً والأمور تسير على ما يرام. حسناً، أعتقد أنني لن أتوقف." يُنهي هذا التصريح فكرة اعتزاله الوشيك. ديفيد غيتا لا يتحدث عن وداع أخير، بل على العكس، يؤكد أن مسيرته الفنية لا تزال نشطة للغاية.
تأجيل التقاعد، ثم التخلي عنه
يشرح منسق الأغاني الفرنسي أنه غيّر مرارًا وتكرارًا السن الذي كان يخطط فيه للتقاعد. أولًا 50، ثم 55، ثم 60. لكن هذا الحد لم يعد ينطبق عليه. ففي سن 58، يعتقد ديفيد غيتا أن وضعه الحالي لا يشير إلى نهاية مسيرته الفنية. لا يزال نشاطه قويًا، وجمهوره لا يزال موجودًا، وحفلاته الموسيقية تجذب حشودًا غفيرة.
في سن 58، لا تزال مسيرته المهنية في القمة
يُعدّ ديفيد غيتا أحد أشهر الفنانين الفرنسيين في العالم. ولعقودٍ طويلة، احتلّ مكانةً بارزةً في عالم الموسيقى الإلكترونية وموسيقى البوب العالمية. ويؤكد تصريحه أنه لا يعتبر سنه عائقاً. فبالنسبة له، لم يعد السؤال متى يتوقف، بل الاستمرار ما دام الزخم قوياً.