بعد أيام من التشويق والغموض، أعلنت فرقة "ذا ستروكس" رسمياً عودتها بأغنية منفردة جديدة بعنوان "Going Shopping"، وهي أول أغنية من ألبوم مرتقب صدوره هذا الصيف. يمثل هذا الإصدار المرتقب، بعد ست سنوات من مشروعهم السابق، فصلاً جديداً في مسيرة الفرقة النيويوركية.
عودة تدريجية، تقع في مكان ما بين التشويق والإصدار المفاجئ
حتى قبل إصدارها الرسمي، كانت الأغنية متداولة بشكل غير رسمي. فقد أرسلت الفرقة أشرطة كاسيت لبعض المعجبين، مما أدى إلى انتشار نسخ مقرصنة منها على الإنترنت. واستمر هذا الإطلاق غير المألوف بحفل موسيقي مباشر في سان فرانسيسكو، قبل إصدارها الرسمي على منصات البث.
تحافظ أغنية "Going Shopping" على أسلوب الفرقة المميز، بألحانها المميزة من الغيتارات وطاقتها الهادئة، مع إدخال عناصر أكثر حداثة، لا سيما في معالجة الصوت. ووفقًا لإذاعة فرنسا، فإن الاستخدام البارز لتقنية الضبط التلقائي للصوت (أوتوتيون) على صوت جوليان كازابلانكاس أثار دهشة بعض المستمعين، حيث اعتبره البعض تطورًا جريئًا، بينما رآه آخرون قطيعة مع هوية الفرقة الأصلية.
يجري العمل حالياً على ألبوم جديد وجولة فنية.
تعلن هذه الأغنية المنفردة عن إصدار ألبوم Reality Awaits، المقرر في 26 يونيو 2026. تم تسجيل هذا الألبوم السابع في كوستاريكا مع المنتج ريك روبين، ومن المتوقع أن يحتوي على تسع أغنيات وأن يمثل نقطة تحول فنية للمجموعة.
يأتي هذا العودة في الوقت الذي تستعد فيه فرقة "ذا ستروكس" للعودة إلى المسارح العالمية الكبرى، بما في ذلك تقديم عرض رئيسي في مهرجان كوتشيلا. ورغم مسيرتهم الفنية الممتدة لخمسة وعشرين عامًا، لا يزال الطلب عليهم مرتفعًا، وقد يعلن الموسيقيون قريبًا عن مواعيد جولة جديدة، مما يطيل أمد هذه العودة المرتقبة.
بعد فترة من عدم اليقين والشكوك التي أعرب عنها جوليان كازابلانكاس بشأن مستقبل المجموعة، يبدو أن هذا المشروع الجديد يؤكد الرغبة في التجديد، حتى لو كان ذلك يعني تغيير الأمور جذرياً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.