أصدرت محكمة في أتلانتا، يوم الثلاثاء، حكماً على رجل متهم بسرقة أغاني بيونسيه غير المنشورة خلال جولة كاوبوي كارتر. وأقرّ كيلفن إيفانز، البالغ من العمر 41 عاماً، أخيراً بذنبه في هذه القضية التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، والتي وقعت في صيف عام 2025، وفقاً لتقارير من بي بي سي والغارديان.
ملفات لم تُنشر سُرقت خلال جولة "كاوبوي كارتر"
تعود هذه الأحداث إلى يوليو/تموز 2025، قبل أيام قليلة من حفلات بيونسيه في أتلانتا ضمن جولتها الغنائية "كاوبوي كارتر". ووفقًا للتحقيقات، اقتحم كيلفن إيفانز سيارة جيب واجونير استأجرها اثنان من أعضاء الفريق الفني للمغنية: مصمم الرقصات كريستوفر جرانت والراقصة دياندري بلو.
بعد تحطيم نافذة السيارة، فرّ الرجل حاملاً معه عدة حقائب تحتوي على مواد بالغة الحساسية. ووفقاً للسلطات، تضمنت الحقائب أقراصاً صلبة تحتوي على أغاني غير منشورة لبيونسيه، وفيديوهات متعلقة بالعرض، ومخططات المسرح، وقوائم أغاني الحفل.
كما فُقد جهازان من نوع ماك بوك، وسماعات رأس من آبل، وملابس، والعديد من الإكسسوارات الفاخرة. وصرح المحققون بأن السيارة يبدو أنها استُهدفت عشوائياً.
لا تزال القطع المسروقة مفقودة.
تم التعرف على كيلفن إيفانز بفضل لقطات كاميرات المراقبة وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية لبعض الأجهزة الإلكترونية المسروقة، بما في ذلك سماعات AirPods وجهاز كمبيوتر محمول. أُلقي القبض عليه بعد عدة أسابيع من الحادث، ثم أُفرج عنه بكفالة قبل أن يتوصل إلى اتفاق مع السلطات.
حكمت محكمة أتلانتا عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، منها سنتان في السجن تليها ثلاث سنوات تحت المراقبة. كما منعه القاضي من التواصل مع الضحايا ومن دخول مكان وقوع السرقة.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال محاميه للمحكمة إن موكله يأمل الآن في "كسب المال بطريقة مشروعة" واستعادة مكانته الطبيعية في المجتمع.
رغم التحقيق، لم يتم استرداد ملفات الموسيقى غير المنشورة وغيرها من المسروقات. ولم يتم نشر أي من الأغاني المسروقة علنًا حتى الآن.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.