رحل صوتٌ أيقونيٌّ من أصوات الموسيقى اليونانية. توفيت مارينيلا، إحدى أبرز الشخصيات في عالم الأغنية اليونانية الشعبية، في 28 مارس/آذار 2026، عن عمر ناهز 87 عامًا، وفقًا لما أعلنته عائلتها في بيانٍ نقلته وكالة فرانس برس، من بين جهات أخرى. وجاء في البيان: "ببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة مارينيلا (...) التي وافتها المنية في منزلها"، مؤكدين بذلك نبأ وفاة هذه الفنانة التي أثرت في أجيالٍ عديدة.
مسيرة مهنية استثنائية ورمز وطني
وُلدت كيرياكي بابادوبولو عام 1938، وتمتعت مارينيلا بمسيرة فنية طويلة ومميزة امتدت من عام 1956 إلى عام 2024. رسّخت مكانتها كواحدة من أشهر الأصوات في اليونان وقبرص، بل وخارجهما، بفضل أدائها للأغاني اليونانية التقليدية. كما ارتبط اسمها ارتباطًا وثيقًا بمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، حيث مثّلت اليونان عام 1974 بأغنية "Krasi, thalassa ke t'agori mou"، في المسابقة التي فازت بها فرقة آبا السويدية.
أثار رحيلها مشاعر عميقة في بلدها. وقد نعى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس فنانة لا تُنسى، وكتب قائلاً: "لقد صمت صوت سيدة الأغنية اليونانية العظيمة"، مؤكداً أن أغانيها ستظل خالدة في الذاكرة الجماعية.
شهدت أيامه الأخيرة حادثاً خطيراً على خشبة المسرح.
تدهورت صحة المغنية بشكل حاد في سبتمبر 2024 عندما أصيبت بجلطة دماغية أثناء حفل موسيقي في مسرح الأوديون القديم في أثينا، عند سفح الأكروبوليس. وقد أثرت هذه الحادثة، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة آنذاك، بشدة على الجمهور. وبعد أن مكثت في المستشفى لعدة أشهر وخضعت للعناية المركزة، لم تعد إلى المسرح بعدها.
منذ ذلك الحين، أصبحت صحتها مصدر قلق، مما جعل وفاتها أمرًا يُخشى منه. برحيل مارينيلا، فقدت اليونان شخصية بارزة في الثقافة اليونانية، إذ رافق صوتها ومسيرتها الفنية تاريخ الموسيقى في البلاد لما يقرب من سبعة عقود.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.