كان الوعد عظيمًا، وقد تحقق. ففي يوم الخميس الموافق 11 يونيو، امتلأ ملعب سان دوني بثمانين ألف متفرج لحضور أولى حفلات "ألتيميت مونوليث شو"، وهي ثلاث حفلات تاريخية قدمها ديفيد غيتا منفردًا لأول مرة في أكبر ملعب في فرنسا. يستمد العرض اسمه من صخرة ضخمة يزيد ارتفاعها عن ثلاثين مترًا، نُصبت خصيصًا لهذه المناسبة. بعد فقرات افتتاحية قدمها كل من أفروجاك وأرمين فان بيورن، حظي الدي جي البالغ من العمر 58 عامًا بتصفيق حار عند دخوله. وصرح قائلًا: "باريس، الليلة أعزف في مدينتي، في بيتي، حيث بدأ كل شيء. سيكون هذا العرض الأول مميزًا للغاية"، قبل أن يبدأ بعزف مجموعة من أشهر أغانيه، بما في ذلك "تيتانيوم" و"رايت ناو". وقبل ساعات قليلة من الحفل، صرح لصحيفة "لو باريزيان": "عندما أدخل الملعب، لا يسعني إلا أن أرى نفسي أعود إلى قبو منزل والدي، أتدرب وأنظم حفلات صغيرة لطلاب مدرستي الثانوية".
جينيفر لوبيز، أيكون، ألعاب نارية ودموع: ليلة لا تُنسى.
كانت المفاجأة الحقيقية في منتصف الحفل. ظهرت جينيفر لوبيز على المسرح لتؤدي أغنية "Save Me Tonight"، التي صدرت في مارس/آذار بالتعاون مع غيتا، قبل أن تُقدم أغنيتها الشهيرة "On the Floor". كان هذا سرًا محفوظًا بعناية منذ أدائهما المشترك في مهرجان كوتشيلا في أبريل/نيسان. ثم انضم المغني السنغالي الأمريكي أيكون إلى الدي جي لأداء نسخة من أغنية "Sexy Bitch"، مما أثار هتافات مدوية أخرى من الجمهور. في المجمل، تخللت العرض الذي استمر ساعتين عروض إضاءة مذهلة وعرض ألعاب نارية ختامي، لم يخلُ من دموع الفنان. كان ابنه إلفيس، البالغ من العمر 22 عامًا، حاضرًا بين الجمهور؛ ومن المتوقع أن ينضم إلى والده على المسرح في الحفل الختامي يوم السبت، في "تسليم رمزي للغاية للشعلة"، بحسب الدي جي. من المقرر إقامة حفلتين إضافيتين يومي 12 و13 يونيو/حزيران، مع وعود بمزيد من المفاجآت.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.