قُتل أربعة فلسطينيين يوم الأحد في غارة جوية إسرائيلية شمال قطاع غزة، وفقاً لمسؤولين صحيين محليين، في ظل هشاشة وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول. ويأتي هذا التصعيد الأخير في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى إحياء الجهود الرامية إلى ترسيخ الاتفاق.
أفادت الخدمات الطبية بأن الغارة استهدفت مجموعة من الأشخاص في شارع يافا، قرب حي الدراج في مدينة غزة. وأسفر الهجوم أيضاً عن إصابة عدد من الأشخاص. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته استهدفت عناصر من خلية فلسطينية مسلحة تنشط بالقرب من قواته، والتي اعتبرها تهديداً مباشراً.
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يتبادل كل من إسرائيل وحماس الاتهامات بارتكاب انتهاكات متكررة. وتزعم وزارة الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 700 فلسطيني قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول، بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده على يد مسلحين فلسطينيين خلال الفترة نفسها.
في غضون ذلك، تتواصل الجهود الدبلوماسية. وقد سافر وفد من حماس مؤخراً إلى القاهرة للقاء وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في إطار مناقشات حول مقترح لنزع سلاح الحركة. ووفقاً لعدة مصادر، رفضت حماس النظر في إلقاء أسلحتها دون ضمانات واضحة بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
تُعد مسألة نزع السلاح حالياً إحدى العقبات الرئيسية أمام تنفيذ خطة يدعمها الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب بهدف تحقيق استقرار مستدام في القطاع الفلسطيني. وقد تسبب الصراع، الذي اندلع عقب هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتي أسفرت عن مقتل 1200 شخص في إسرائيل، في مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وفقاً للسلطات المحلية، وأدى إلى أزمة إنسانية كبيرة في القطاع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.