توقفت المحادثات بين الحركات الفلسطينية والوسطاء بشأن نزع سلاح حماس وغزة، وهي النقطة الخلافية الوحيدة المتبقية.

تعثرت المفاوضات بشأن غزة بسبب قضية نزع السلاح في القاهرة
تعثرت المفاوضات بشأن غزة بسبب قضية نزع السلاح في القاهرة

واجهت المفاوضات الجارية في القاهرة لإنهاء الحرب في غزة عقبة كبيرة. ووفقًا لمصدر سياسي فلسطيني، تستمر المشاورات وسط انقسامات عميقة، حيث باتت قضية الأسلحة هي النقطة الخلافية الوحيدة بين الحركات الفلسطينية والوسطاء. وتجد مصر نفسها أمام وضع بالغ الحساسية، إذ تسعى إلى القيام بدورها التقليدي كوسيط، مع الحرص في الوقت نفسه على إدارة متطلباتها الأمنية وكسب تعاطف الرأي العام مع الفلسطينيين.

مأزق أقر به كلا الجانبين

أكد أحد قادة الحركة الفلسطينية هذه التطورات في المفاوضات، مع إقراره بأن نزع السلاح لا يزال من أكثر القضايا حساسيةً التي تُناقش في المحادثات. ويجد الوسطاء المصريون أنفسهم عالقين بين رغبتهم في تيسير التوصل إلى اتفاق وتعقيد قضية تمس بشكل مباشر الأمن الإسرائيلي والسيادة الفلسطينية. وبحسب مصادر مطلعة على المناقشات، فإن الكرة الآن في ملعب إسرائيل.

يُجسّد هذا المأزق صعوبة تحويل وقف إطلاق النار الحالي إلى حل سياسي دائم. ولا تزال العائلات النازحة تعيش في ظروف بالغة الصعوبة، لا سيما في مخيمات الخيام في خان يونس، بينما يسعى المفاوضون جاهدين لكسر هذا الجمود. ويُعدّ نزع سلاح حماس وغزة مطلباً أساسياً لإسرائيل، ولكنه خط أحمر بالنسبة للحركات الفلسطينية التي تعتبره استسلاماً غير مقبول.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.