يشهد المطار الرئيسي في إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المسافرين عقب وقف إطلاق النار في غزة.
يشهد المطار الرئيسي في إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المسافرين عقب وقف إطلاق النار في غزة.

حركة المسافرين في المطار الدولي بن غوريونأعلنت هيئة المطارات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن مطاراً قرب تل أبيب من المتوقع أن يشهد نمواً بنسبة 33% بحلول عام 2025. ويعكس هذا الارتفاع عودة شركات الطيران الأجنبية تدريجياً بعد عامين من الاضطرابات الشديدة التي نجمت عن الحرب في غزة.

سمح اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر باستئناف العديد من الرحلات الجوية إلى إسرائيل. وفي ديسمبر، ارتفع عدد المسافرين بنسبة 59% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

استقبل مطار بن غوريون خلال عام 2025 ما مجموعه 18,5 مليون مسافر، مقارنة بـ 13,9 مليون مسافر في عام 2024. ومع ذلك، فإن هذا المستوى لا يزال أقل من مستوى عام 2023، وهو العام الذي سبق اندلاع النزاع، عندما مر 21,8 مليون مسافر عبر المطار الرئيسي للبلاد.

الشركة الوطنية الخطوط الجوية الإسرائيليةحافظت شركة العال، التي استمرت في تسيير معظم رحلاتها خلال الحرب، على نقل 6,9 مليون مسافر في عام 2025، مسجلةً بذلك زيادة سنوية قدرها 5%. مع ذلك، انخفضت حصتها السوقية من 48% إلى 37% مع استئناف شركات الطيران الأخرى عملياتها. كما شهدت العال نموًا قويًا في الإيرادات والأرباح خلال فترة النزاع نتيجةً لمحدودية المنافسة.

الشركات الإسرائيلية الصغيرة اسراير et أركيا تلتها شركات أخرى بحصة سوقية بلغت 11% و9% على التوالي. أما بالنسبة لشركات الطيران الأجنبية، ويز اير أصبحت شركة الطيران الدولية الرائدة العاملة في إسرائيل، حيث بلغ عدد ركابها 1,23 مليون راكب، أي ضعف مستواها المتوقع في عام 2024، ما يمثل حوالي 7% من السوق. كما سجلت شركات طيران أخرى، مثل إيجه، وفلاي دبي، والاتحاد للطيران، ولوفتهانزا، ويونايتد، زيادات ملحوظة في أعداد الركاب.

وبحسب المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، فقد ارتفع عدد السياح الأجانب بنسبة 38% في عام 2025 ليصل إلى 1,34 مليون سائح، وهو رقم لا يزال أقل بكثير من 3,24 مليون سائح تم تسجيلها في عام 2023. ومع ذلك، فقد زادت السياحة الإسرائيلية الخارجية بنسبة 33%، حيث بلغ عدد الرحلات الخارجية 9,42 مليون رحلة.

أثرت الحرب في غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، بشكل كبير على حركة النقل الجوي والسياحة. ورغم أن وقف إطلاق النار أنهى معظم القتال، إلا أن التوترات لم تختفِ تماماً، ولا يزال الوضع الأمني ​​يؤثر على وتيرة التعافي.

شارك