قال أحد كبار قادة حركة حماس يوم الاثنين إن الحركة الإسلامية الفلسطينية مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين حاليا في قطاع غزة، شريطة أن توافق إسرائيل على إنهاء الحرب التي دمرت القطاع لعدة أشهر.
حاليا، وفد من حماس يتواجد عباس في القاهرة للمشاركة في مفاوضات حاسمة مع مسؤولين مصريين وقطريين، بحضور غير مباشر من وسطاء أميركيين. وتهدف المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار واستئناف عملية إطلاق سراح الرهائن.
"حماس مستعدة للإفراج عن جميع الأسرى"
"الحركة مستعدة للتوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين مقابل ضمانات واضحة بوقف العدوان على شعبنا بشكل كامل".وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته:
وتتزايد وتيرة المفاوضات مع استمرار تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة. منذ اندلاع الصراع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قُتل أو نزح أو جُرح آلاف المدنيين، وتتزايد الدعوات لوقف إطلاق النار على المستوى الدولي.
وحتى الآن، أكدت إسرائيل أن أي هدنة دائمة يجب أن تكون مصحوبة بالإفراج الكامل عن الرهائن وتفكيك القدرات العسكرية لحماس. لكن الطريق المسدود لا يزال قائما، على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها واشنطن والقاهرة والدوحة.
وكانت الهدنة الأخيرة، التي تم التوصل إليها في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قد سمحت بالإفراج الجزئي عن رهائن إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، لكنها انهارت بعد بضعة أيام بسبب عدم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن الخطوات التالية في هذه العملية.