دونالد ترامب أعلن الرئيس الأمريكي رغبته في لقاء مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران الذي عُيّن أواخر فبراير/شباط. وتأتي هذه الرغبة في الحوار في وقت لم يظهر فيه المرشد الإيراني علنًا منذ توليه منصبه. ويبدو أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى تمهيد الطريق أمام مناقشات حول السلام في الشرق الأوسط والملف النووي، وهما موضوعان أجّجا التوترات بين واشنطن وطهران لعقود.
سياق دبلوماسي متوتر
يحمل اقتراح ترامب بُعدًا متناقضًا. فالرئيس الأمريكي يسعى إلى الحوار مع رجل فقد أفرادًا من عائلته في غارات عسكرية نُفذت في عهده. ويعكس هذا الوضع المعقد تناقضات السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث تتناوب استعراضات القوة مع محاولات التقارب الدبلوماسي.
في انتظار رد إيراني
لا تزال نوايا ساكن البيت الأبيض غامضة. ولم يصدر أي رد فعل رسمي من طهران بشأن هذه المبادرة الأمريكية. ولا تزال العلاقات بين البلدين تتسم بانعدام ثقة عميق، كما أن غياب مجتبى خامنئي عن الأنظار العامة يُؤجج التكهنات حول قدرته على إشراك بلاده في مرحلة جديدة من الحوار مع واشنطن.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.