في ليلة السبت إلى الأحد، هاجم نحو عشرين مستوطناً إسرائيلياً قرية التواني في الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في مسجد ومنزلين ومصنع للجبن.
وصف محمد ربيع، رئيس المجلس البلدي للتواني، هجوماً شنه أكثر من عشرين مستوطناً، بعضهم ملثمون. وكان هدفهم الرئيسي مسجد التقوى، حيث أُضرمت النيران في مدخله وكُتبت على جدرانه كتابات عبرية. وشهد صحفي كان متواجداً في الموقع حجم الأضرار.
وبحسب المسؤول الفلسطيني نفسه، فقد أضرم المهاجمون النار في منزلين ومصنع ألبان في القرية، بالإضافة إلى مكان العبادة.
يأتي هذا الهجوم في خضم نمط من العنف المتكرر المنسوب إلى المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد تعرضت قرية التواني، الواقعة جنوب الضفة الغربية، لمثل هذه الحوادث بشكل منتظم لعدة سنوات.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.