IMG_5847
IMG_5847

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقال يوم الأربعاء إنه مستعد للدخول في مفاوضات مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وخلال مؤتمر صحفي في كييف إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، صرح زيلينسكي بأن القضية الأوكرانية لم تعد على رأس أولويات الولايات المتحدة.

ووفقاً له، تركز واشنطن الآن اهتمامها بشكل أكبر على القضية الإيرانية. وقال: "أعتقد أن أهم قضية بالنسبة للولايات المتحدة هي إيران، تليها أوكرانيا".

وأشار الزعيم الأوكراني إلى أنه لا يرغب في انتظار حل الأزمات الدولية الأخرى قبل السعي إلى إيجاد حل للنزاع.

"أنا مستعد للتفاوض مباشرة مع فلاديمير بوتين لإنهاء هذه الحرب، بدلاً من الانتظار حتى تنتهي جميع الصراعات في العالم"، كما صرح.

كما اتهم زيلينسكي روسيا بمواصلة شن غارات جوية مكثفة على الأراضي الأوكرانية. وأوضح أن أوكرانيا نفذت عمليات انتقامية ضد عدة أهداف تقع في روسيا عقب الهجمات الروسية التي وقعت في اليوم السابق.

كما سلط الرئيس الأوكراني الضوء على التعاون العسكري المتنامي مع العديد من الحلفاء الأوروبيين، بما في ذلك فرنسا والنرويج وألمانيا والسويد والدنمارك وإيطاليا، في تطوير قدرات الدفاع الصاروخي الباليستي.

ووفقاً له، فإن إنشاء نظام دفاع صاروخي أوروبي هو مشروع معقد ولكنه ضروري في مواجهة التهديدات الحالية.

وأشار زيلينسكي أيضاً إلى أن ست دول جديدة ترغب في الانضمام إلى برنامج أوكرانيا ذي الأولوية لشراء الأسلحة. ودون الكشف عن هويتها، شدد على أهمية مواصلة شراء المعدات العسكرية الأمريكية، إلى جانب التفاوض مع شركاء آخرين لتعزيز قدرات أوكرانيا في مجال الدفاع الجوي.

وأوضح رئيس الدولة أن بلاده تستثمر حالياً ما بين 45 و 50 مليار دولار سنوياً في إنتاج الأسلحة.

وأخيراً، أعلن عن إرسال متخصصين أوكرانيين إلى ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا ورومانيا للخضوع لتدريب يهدف إلى تحسين مكافحة التهديدات المتعلقة بالطائرات الروسية بدون طيار.

كما أكد زيلينسكي مشاركة أوكرانيا في قمة الناتو المقبلة المقرر عقدها في يوليو، حيث تأمل كييف في الحصول على ضمانات أمنية جديدة من شركائها الغربيين.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.