أكدت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين لتايوان أنه ينبغي الموافقة على مبيعات الأسلحة الجارية في الأسابيع المقبلة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الالتزام العسكري الأمريكي تجاه الجزيرة في مواجهة الضغوط الصينية.
أكد هؤلاء الممثلون المنتخبون، في رسالةٍ إلى المسؤولين التايوانيين، التزام الكونغرس التام بضمان التسليم السريع للقدرات الدفاعية التي تُعتبر أساسية. ومن بين المعدات المعنية برنامجٌ جديدٌ يشمل أنظمةً مضادةً للطائرات المسيّرة، والتي أصبحت ذات أهميةٍ استراتيجيةٍ في النزاعات الحديثة.
يأتي هذا الموقف قبل أسابيع قليلة من رحلة يقوم بها الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب في الصين، المقرر عقدها في 14 و15 مايو. وتؤجج جهود واشنطن لإبرام اتفاقية تجارية مع بكين المخاوف، سواء في الولايات المتحدة أو في تايوان، بشأن احتمال إضعاف الدعم العسكري الأمريكي للجزيرة التي تحكمها الديمقراطية.
أكدت السيناتور جين شاهين، وهي ديمقراطية مؤثرة في لجنة الشؤون الخارجية، في هذه المراسلة على ضرورة الإسراع في إضفاء الطابع الرسمي على عمليات البيع الجارية. كما شددت على ضرورة تعزيز تايوان لقدراتها الدفاعية دون تأخير، في ظل الضغوط المتزايدة من الصين.
كما حثّ أعضاء مجلس الشيوخ تايبيه على تسريع إنفاقها العسكري، لا سيما من خلال زيادة مشترياتها من المعدات الأمريكية وتعزيز قدرتها الإنتاجية المحلية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحسين قدرة الجزيرة على الصمود في حال وقوع أزمة، مع تقليل اعتمادها على تأخيرات الإمدادات الخارجية.
في حين أن التوترات الجيوسياسية لا تزال مرتفعة في المنطقة، فإن هذه الرسالة من الكونجرس الأمريكي تسعى إلى إعادة تأكيد الدعم الاستراتيجي لتايوان، مع تشجيع الجزيرة على لعب دور أكثر فاعلية في دفاعها عن نفسها.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.