بحسب شبكة سي إن إن، درس الجيش الأمريكي خطة لعملية برية للاستيلاء على مخزونات اليورانيوم في إيران، قبل أن يقرها الرئيس دونالد ترامب عدم التدخل لإلغائها، نظراً للمخاطر العالية للتصعيد العسكري.
بحسب مصدرين مطلعين على الأمر، نقلتهما شبكة أمريكية، زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، مقر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في فلوريدا لبحث سيناريوهات نشر القوات البرية في إيران. وتركزت هذه المناقشات، بحسب التقارير، على إمكانية مصادرة مواد نووية حساسة.
بحسب شبكة CNN، جرت هذه المناقشات في سياقٍ اعتُبر عاجلاً، الأمر الذي حظي باهتمامٍ كبيرٍ داخل التسلسل الهرمي للجيش الأمريكي. ثم عرض الجنرال كين الخيارات المطروحة على الرئيس ترامب، الذي قرر إيقاف العملية.
وبحسب التقارير، فإن القرار الرئاسي كان مدفوعاً بمخاوف من رد إيراني كبير، وخطر الدخول في مستنقع عسكري، وعواقب اقتصادية عالمية وخيمة محتملة. وتزعم مصادر أيضاً أن الرئيس كان مدركاً لخطر وقوع خسائر أمريكية فادحة.
في غضون ذلك، أفادت شبكة CNN بأن إيران اتخذت خطوات لحماية مخزونها من اليورانيوم، بما في ذلك تأمين مواقع معينة وإغلاق مداخل تحت الأرض، خشية التدخل الأجنبي. كما أفادت التقارير بأن المسؤولين الإيرانيين قد اتخذوا تدابير دفاعية إضافية حول بعض المنشآت الحساسة.
تأتي هذه المعلومات في ظل مناخ من التوترات الإقليمية العالية، والتي تميزت بالتبادلات العسكرية الأخيرة والمفاوضات الدبلوماسية التي لا تزال غير مؤكدة بين واشنطن وطهران.
لم يؤكد البيت الأبيض ولا البنتاغون هذه التفاصيل علنًا وقت النشر.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.