أعلنت الولايات المتحدة أنها قامت بتحييد شبكة اختطاف نظام أسماء النطاقات (DNS) التي تديرها وحدة استخبارات عسكرية روسية، مما يمثل عملية رئيسية أخرى في مجال الأمن السيبراني.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن العملية نُفذت بأمر قضائي، ما أدى إلى تعطيل نظام يُستخدم للتجسس الإلكتروني العالمي. ووفقًا للسلطات، كانت هذه الشبكة تُدار من قِبل جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، وتحديدًا من قِبل الوحدة العسكرية 26165.
اعتمدت هذه الخطة على استغلال أجهزة التوجيه المخترقة لإعادة توجيه حركة مرور الإنترنت، وهي تقنية تُعرف باسم اختطاف نظام أسماء النطاقات (DNS). تسمح هذه العملية للمهاجمين باعتراض البيانات الحساسة أو إعادة توجيه المستخدمين إلى مواقع ويب خبيثة.
تقول السلطات الأمريكية إن هذه العمليات استهدفت كيانات متنوعة حول العالم، بما في ذلك أفراد ومنظمات. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن النطاق الدقيق لأنشطة الشبكة.
يُجسّد هذا التدخل تصاعد التوترات في الفضاء الإلكتروني بين القوى الكبرى، حيث أصبحت البنية التحتية الرقمية ساحة معركة استراتيجية. وهو جزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى مكافحة أنشطة التجسس الإلكتروني المنسوبة إلى جهات حكومية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.