سرقة مذهلة في جمهورية التشيك: سرقة جمجمة قديس من العصور الوسطى من كنيسة
سرقة مذهلة في جمهورية التشيك: سرقة جمجمة قديس من العصور الوسطى من كنيسة

وقعت سرقة غريبة من نوعها في شمال جمهورية التشيك، حيث سُرقت جمجمة عمرها نحو 800 عام، تُنسب إلى قديس من العصور الوسطى، من كنيسة، حسبما أفادت الشرطة يوم الأربعاء. وقد أثارت القضية غضباً واسعاً في البلاد نظراً للأهمية التاريخية والدينية لهذه القطعة الأثرية.

يُعتقد أن القطعة المسروقة هي جمجمة تُنسب إلى القديسة زديسلافا من ليمبيرك، محفوظة في خزانة عرض في كنيسة القديسين لورانس وزديسلافا، الواقعة في يابلوني ف بودجيشتيدي، على بُعد حوالي 110 كيلومترات شمال براغ. ووقعت السرقة يوم الثلاثاء، بحسب السلطات.

بحسب لقطات كاميرات المراقبة، قام شخص يرتدي ملابس سوداء بتحطيم واجهة العرض قبل أن يستولي على الأثر المقدس ويهرب سيراً على الأقدام بين مقاعد الكنيسة. وقد نشرت الشرطة صورة غير واضحة للمشتبه به، التقطتها كاميرات المراقبة.

بدأت سلطات إنفاذ القانون التشيكية تحقيقاً لتحديد هوية السارق ومكانه، وتقييم حجم الخسائر المالية. ولم يتم القبض على أي مشتبه به حتى الآن.

لطالما احتوت الكنيسة على قطع أثرية متعلقة بالقديسة زديسلافا، وهي شخصية دينية بارزة في بوهيميا في العصور الوسطى، وذلك لقرون. ويمثل اختفاء هذه الجمجمة، التي يعتبرها بعض المصلين أثراً مقدساً ثميناً، خسارة رمزية كبيرة للموقع.

تدعو السلطات أي شخص لديه معلومات إلى التقدم للمساعدة في استعادة القطعة الأثرية، التي تتجاوز قيمتها التاريخية والروحية بُعدها المادي البحت.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.