أُطلق سراح جوليان فيفرييه، وهو فرنسي يبلغ من العمر 35 عاماً، كان محتجزاً في فنزويلا لمدة عام تقريباً، وهو الآن في طريقه إلى فرنسا، وفقاً لمعلومات أكدتها عائلته. وكان يُعتبر آخر مواطن فرنسي لا يزال محتجزاً في البلاد.
بحسب شقيقه، نيكولا فيفرييه، لا تزال حالته مقلقة بعد هذا الاحتجاز المطوّل. وقال: "إنه في حالة نفسية وعاطفية حرجة، لكنه على الأقل حرّ"، مشيراً إلى قرب عودته إلى الأراضي الفرنسية.
أُلقي القبض على الرجل الثلاثيني في كاراكاس عام 2025 وسط توترات سياسية، ويُزعم أنه احتُجز تعسفياً. ويُنهي إطلاق سراحه وضعاً خضع لمراقبة دقيقة من قبل السلطات الفرنسية، ويأتي في ظل مناخ دبلوماسي شديد الحساسية بين باريس والحكومة الفنزويلية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.