مذكرة داخلية للاتحاد الأوروبي تحذر من نزوح جماعي من مخيم سوري مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية (أسوشيتد برس)
مذكرة داخلية للاتحاد الأوروبي تحذر من نزوح جماعي من مخيم سوري مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية (أسوشيتد برس)

أثارت مذكرة داخلية للاتحاد الأوروبي مخاوف أمنية بالغة في أعقاب فرار آلاف الأشخاص من معسكر اعتقال في شمال شرق سوريا، حيث كان يُحتجز أقارب لمقاتلين يُشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية. وتشير المذكرة إلى خطر لجوء الجماعات المسلحة إلى تجنيد عناصر من بين الفارين.

بحسب هذه المذكرة، التي أرسلتها الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، فإن الوضع قد تكون له تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي. وقد خضعت المخيمات المعنية لسيطرة الحكومة السورية في يناير/كانون الثاني، عقب تغييرات في الترتيبات الأمنية على الأرض.

كانت هذه المواقع، بما فيها مخيم الهول، تأوي آلاف النساء والأطفال المرتبطين بأفراد يُشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية. وقد شكّلت إدارتها مصدر قلقٍ بالغٍ للعواصم الغربية، نظراً لظروف الاحتجاز وخطر استمرار التطرف.

أما الولايات المتحدة، فقد نقلت بعض السجناء إلى العراق، كجزء من الجهود المبذولة لتخفيف الضغط على المنشآت السورية والحد من مخاطر الهروب أو عودة ظهور الشبكات المتطرفة.

يؤكد التقرير الأوروبي أن عملية الهروب الجماعي قد تتيح للجماعات المسلحة فرصة لتعزيز صفوفها في سياق هشّ أصلاً. ويحذر التقرير من التداعيات الأمنية المحتملة في أوروبا والشرق الأوسط في حال تجنيد هؤلاء الأفراد أو تنقلهم دون رقابة.

شارك