في أواخر يوليو/تموز، نقلت شركة "غرينلاند إنرجي" الأمريكية معدات حفر إلى مطار على الساحل الشرقي لغرينلاند، وذلك ضمن مشروعها الاستكشافي في منطقة جيمسون لاند. وجرت العملية دون الحصول على موافقة مسبقة من السلطات الغرينلاندية، إذ لم تُمنح التصاريح اللازمة بعد من قِبل إدارة نوك. وقد أثارت هذه المعلومات، التي كشفت عنها وكالة الأنباء الدنماركية "دانواتش"، ردود فعل غاضبة من الحكومة ذات الحكم الذاتي.
نوك تتخذ موقفاً
أصدرت السلطات في غرينلاند على الفور تحذيراً شديد اللهجة للشركة، مؤكدةً على ضرورة الحصول على موافقة رسمية من هيئة التعدين قبل أي عملية لوجستية تتعلق باستغلال الموارد الطبيعية، وذلك قبل تنفيذها في أراضيها. ويؤكد هذا الموقف عزم نوك على تأكيد سيادتها على إدارة باطن أراضيها في القطب الشمالي، والتي تحظى بأهمية خاصة لما تحتويه من احتياطيات محتملة من الهيدروكربونات.
تجد شركة "غرينلاند إنرجي"، وهي شركة نفط أمريكية تربطها علاقات وثيقة بدونالد ترامب ، نفسها في قلب تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي والمصالح الاقتصادية الأمريكية في القطب الشمالي. وتبرز هذه القضية في ظل تزايد أهمية قضايا الطاقة والجيوسياسية المحيطة بغرينلاند، حيث يراقب الفاعلون الدوليون التطورات عن كثب.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.