أوبرا معاصرة جديدة تُعرض لأول مرة في كييف، تروي قصة مؤلمة لأمهات أوكرانيات يحاولن العثور على أطفالهن المختطفين وسط الصراع مع روسيا. العمل بعنوان "أمهات خيرسون"تم عرضها في مسرح تاراس شيفتشينكو الوطني للأوبرا والباليه.
سبق العرض دقيقة صمت حدادًا على أرواح الأطفال الذين قضوا نحبهم خلال الحرب، مما يُبرز الثقل العاطفي والسياسي العميق للعمل. تروي الأوبرا رحلة نساء عبرن عدة دول ومناطق حرب في محاولة لاستعادة أطفالهن الذين يُفترض أنهم نُقلوا إلى الأراضي المحتلة.
العمل مستوحى من قصص حقيقية وتم تكليفه بشكل مشترك من قبل مؤسسات ثقافية دولية كبرى، بما في ذلك دار الأوبرا متروبوليتان في نيويورك ودار الأوبرا الوطنية البولندية في وارسو، مما يسلط الضوء على نطاقه العالمي.
ووفقاً للمؤلفين، يهدف هذا العمل إلى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور الدولي حول العواقب الإنسانية للصراع ووضع العائلات التي فرقتها الحرب.
تزعم السلطات الأوكرانية أن آلاف الأطفال نُقلوا إلى مناطق تسيطر عليها روسيا منذ بداية النزاع، وهو اتهام ترفضه موسكو، مدعيةً أن عمليات الإجلاء كانت لأسباب أمنية.
من جانبها، وصفت لجنة تابعة للأمم المتحدة عمليات الترحيل المحتملة هذه بأنها جرائم ضد الإنسانية، مما زاد من حدة التوترات الدبلوماسية حول هذه القضية الحساسة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.