وبحسب ما ذكرت أوكرانيا، فإن صاروخ أوريشنيك الروسي الذي تم إطلاقه في يناير/كانون الثاني تم تصنيعه قبل تسع سنوات.
وبحسب ما ذكرت أوكرانيا، فإن صاروخ أوريشنيك الروسي الذي تم إطلاقه في يناير/كانون الثاني تم تصنيعه قبل تسع سنوات.

زعم خبراء أوكرانيون يوم الجمعة أن صاروخ أوريشنيك الباليستي الروسي الذي استخدم ضد أوكرانيا في يناير/كانون الثاني تم تصنيعه قبل تسع سنوات وتم تجميعه من مكونات منتجة في روسيا وبيلاروسيا، مما يثير الشكوك حول صورة التكنولوجيا المتقدمة التي تقدمها موسكو لهذا السلاح.

بحسب خبراء أوكرانيين فحصوا الحطام الذي تم انتشاله بعد الضربات، جُمع الصاروخ عام 2017 من أجزاء يعود تاريخها إلى عام 2016 أو ما قبله. وقد عُرضت نتائجهم خلال عرض للمكونات الإلكترونية المستخرجة من صواريخ روسية وطائرات مسيرة استُخدمت في الحرب في أوكرانيا.

صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط ​​المدى قادر على حمل رأس نووي، ويبلغ مداه أكثر من 5000 كيلومتر. استخدمته روسيا لأول مرة ضد أوكرانيا عام 2024. وقد وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يكاد يكون من المستحيل اعتراضه، وهو ادعاء يعارضه العديد من الخبراء العسكريين الغربيين.

تعتقد السلطات الأوكرانية أن صاروخ أوريتشنيك هو نسخة مطورة من صاروخ روبيج RS-26، الذي يعود تاريخ أولى تجاربه الناجحة إلى عام 2012. وقد سمحت دراسة الشظايا التي تم العثور عليها في الأراضي الأوكرانية لكييف بالحصول على مزيد من المعلومات حول الخصائص التقنية لهذا السلاح، والذي يُعتقد أنه لم يتم استخدام سوى عدد قليل من نماذجه حتى الآن.

ويشير الخبراء الأوكرانيون أيضاً إلى أن الغياب الواضح للمكونات الغربية في الصاروخ الذي تم تحليله يدل على قدرة روسيا على إنتاج أنظمة استراتيجية معينة باستخدام صناعتها المحلية وصناعات بيلاروسيا على الرغم من العقوبات الدولية.

يأتي هذا التحليل في الوقت الذي تواصل فيه موسكو الترويج لمنظومة "أوريتشنيك" باعتبارها إحدى ركائز تحديثها العسكري وقدرتها على الردع الاستراتيجي في سياق الحرب في أوكرانيا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.