أُعلن عن شفاء طبيب مبشر أمريكي، أصيب بفيروس إيبولا أثناء مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تلقيه العلاج في مستشفى شاريتيه في برلين، ألمانيا.
تم إجلاء بيتر ستافورد، وهو عضو في منظمة سيرج التبشيرية، إلى برلين في 20 مايو بعد إصابته بالفيروس أثناء إجراء عملية جراحية في مستشفى نيانكوندي في بونيا، حيث كان يعمل منذ عام 2023.
أفاد مستشفى شاريتيه أن المريض تلقى علاجًا مضادًا للفيروسات ورعاية داعمة مكثفة. وقد انخفضت نسبة الفيروس في دمه، التي كانت مرتفعة في البداية، بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الأول من العلاج. ومنذ 30 مايو/أيار، لم يتم الكشف عن أي فيروس في الفحوصات اللاحقة، مما سمح برفع العزل عنه بعد موافقة السلطات الصحية.
زوجته وأطفاله الأربعة، الذين تم إجلاؤهم أيضاً كإجراء احترازي، ظلوا بدون أعراض خلال فترة الحجر الصحي وتمكنوا من لم شملهم معه بعد خروجه من المستشفى.
أشاد البروفيسور ليف إريك ساندر، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى شاريتيه، بـ "نجاح علاجي كبير"، مسلطاً الضوء على التنسيق بين الفرق الطبية المختلفة المشاركة في العلاج.
ذكر المريض أنه تلقى رعاية متقدمة، بما في ذلك العلاجات التجريبية، معرباً عن امتنانه لمقدمي الرعاية ومفكراً في السكان المحليين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا يزال الوصول إلى هذا النوع من العلاج محدوداً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.