وجّه قاضٍ ضربة قوية لترامب بمنعه تحقيقاً فيدرالياً في شؤون مسؤولي ولاية مينيسوتا.
وجّه قاضٍ ضربة قوية لترامب بمنعه تحقيقاً فيدرالياً في شؤون مسؤولي ولاية مينيسوتا.

قضت محكمة فيدرالية أمريكية بمنع محاولة إدارة الرئيس دونالد ترامب للحصول على معلومات من عدد من المسؤولين في ولاية مينيسوتا، بمن فيهم الحاكم الديمقراطي تيم والز. ويمثل هذا القرار انتكاسة كبيرة لتحقيق وزارة العدل في معارضة بعض المسؤولين المنتخبين لسياسات الهجرة الفيدرالية.

في حكم نُشر يوم الاثنين، رفض القاضي الفيدرالي باتريك شيلتز عدة مذكرات استدعاء موجهة إلى ستة مكاتب حكومية محلية وولائية في ولاية مينيسوتا. وكانت هذه المذكرات تسعى إلى تحديد ما إذا كان مسؤولون ديمقراطيون قد عرقلوا إنفاذ قوانين الهجرة من خلال الطعن علنًا في عمليات التدقيق والترحيل الفيدرالية.

قرر القاضي أن الهدف الأساسي من هذه الاستدعاءات ليس جمع أدلة على ارتكاب مخالفات، بل إجبار السلطات المحلية على التعاون مع قوانين الهجرة الفيدرالية. وجادل بأن هذه الإجراءات قد تُعتبر أيضاً شكلاً من أشكال المضايقة أو الانتقام من المسؤولين الذين رفضوا التعاون.

بدأ التحقيق في مينيابوليس في يناير/كانون الثاني، في وقت كانت فيه إدارة ترامب تُكثّف حملتها على الهجرة غير الشرعية. وكانت وزارة العدل تسعى لجمع معلومات واسعة النطاق حول السياسات المحلية المتعلقة بعمليات الهجرة الفيدرالية.

صدرت أوامر الترحيل وسط تصاعد التوترات المحيطة بعمليات الترحيل الجارية في أنحاء البلاد. ووفقًا لوكالة رويترز، فقد أدت هذه الإجراءات إلى اندلاع اشتباكات عديدة مع السكان والناشطين، كما ساهمت عدة حوادث عنف في تأجيج الجدل حول الأساليب التي تستخدمها السلطات الفيدرالية.

كان من بين المستهدفين تيم والز، وهو ناقد دائم لدونالد ترامب. وكان حاكم ولاية مينيسوتا أيضًا مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 إلى جانب كامالا هاريس.

قد يُعقّد هذا القرار القضائي جهود الإدارة لإجبار الولايات والحكومات المحلية المترددة على التعاون مع السلطات الفيدرالية بشأن الهجرة. كما يُبرز التوترات المستمرة بين واشنطن والعديد من الولايات التي يقودها الديمقراطيون حول قضية الهجرة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.