مركز احتجاز للمهاجرين في تكساس متهم بارتكاب إخفاقات خطيرة وإهدار الأموال العامة
مركز احتجاز للمهاجرين في تكساس متهم بارتكاب إخفاقات خطيرة وإهدار الأموال العامة

يُعدّ مركز احتجاز المهاجرين الفيدرالي في تكساس، الذي أُنشئ في عهد إدارة ترامب، محور تقرير لاذع صادر عن مكتب المحاسبة الحكومية الأمريكي. وتقول هيئة الرقابة إنها رصدت العديد من أوجه القصور في إدارة المركز، بدءًا من المشاكل الطبية وصولًا إلى ما تعتبره إنفاقًا عامًا مفرطًا.

بحسب التقرير الصادر يوم الثلاثاء، فشل مركز احتجاز كامب إيست مونتانا في توثيق بعض الحوادث التي تضمنت استخدام القوة بشكل صحيح. كما لاحظ المحققون وجود قصور في الرقابة الإدارية ومراقبة العمليات التي تُجرى داخل المنشأة.

كما ذكر مكتب المحاسبة الحكومي أن بعض المحتجزين الذين يعانون من أمراض خطيرة لم يتلقوا الأدوية اللازمة. وتثير هذه النواقص مخاوف بشأن جودة الرعاية الطبية المقدمة للمحتجزين في المنشأة.

كما يسلط التقرير الضوء على النفقات التي اعتُبرت غير ضرورية أو مفرطة. ووفقاً لهيئة الرقابة، فقد أُهدرت عشرات الملايين من الدولارات من الأموال العامة نتيجةً لعقود مُنحت على عجل أثناء بناء المنشأة.

يصف المحققون "مشاكل كبيرة وواسعة النطاق" تتعلق بتخطيط المركز والإشراف عليه. وتأتي هذه النتائج في وقت لا تزال فيه سياسة الهجرة الأمريكية موضع نقاش حاد، لا سيما فيما يتعلق بظروف احتجاز المهاجرين وتكلفة البنية التحتية المُنشأة لإيوائهم.

قد يُعزز هذا النقد الجديد المطالبات بزيادة الرقابة على مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تُسهم نتائج مكتب المحاسبة الحكومي في إثراء النقاشات الدائرة في الكونغرس حول إدارة الأموال العامة واحترام حقوق الأفراد المحتجزين إدارياً.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.