بعد مرور عام على توليه البابوية: البابا ليو الرابع عشر يؤكد على قوة صوته ويرسخ مكانته على الساحة العالمية
بعد مرور عام على توليه البابوية: البابا ليو الرابع عشر يؤكد على قوة صوته ويرسخ مكانته على الساحة العالمية

بعد مرور عام على توليه العرش البابوي، يحتفل البابا ليو الرابع عشر بذكرى مرور عام على توليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية بحضور دولي معزز ونبرة أكثر حزماً. ويبدو أن أول بابا من الولايات المتحدة قد استقر تماماً في منصبه.

بعد بداية هادئة نسبياً، رسّخ ليو الرابع عشر مكانته تدريجياً كصوت مؤثر في القضايا العالمية الكبرى. وخلال جولة قام بها مؤخراً في أفريقيا، ندّد بشكل ملحوظ وحازم بالحرب والتجاوزات الاستبدادية، مؤكداً موقفاً دبلوماسياً واضحاً.

إلا أن هذا الموقف قد عرّضه لانتقادات، لا سيما من الرئيس الأمريكي. دونالد ترامبالذين هاجموا البابا بسبب مواقفه من النزاعات الدولية. وتُظهر هذه التوترات تزايد حضور البابا على الساحة السياسية العالمية.

وبحسب العديد من مسؤولي الكنيسة، بمن فيهم كاردينال من واشنطن، يُنظر الآن إلى ليو الرابع عشر على أنه "صوت واضح وقوي" في النقاش الدولي، قادر على التأثير على المناقشات التي تتجاوز المجال الديني البحت.

يعتزم البابا نشر أول وثيقة عقائدية رئيسية له قريباً، مع استمراره في جدول أسفاره المزدحم. ومن المقرر أن يقوم بزيارة إلى إسبانيا لمدة أسبوع في يونيو، بالإضافة إلى عدة رحلات إلى إيطاليا قبل حلول الصيف.

يؤكد هذا الصعود إلى السلطة تطور حبرية ليو الرابع عشر، الذي يبدو الآن مصمماً على لعب دور فعال في الشؤون العالمية، واتخاذ مواقف حازمة بشأن الأزمات المعاصرة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.