بعد مرور عام على وفاته، أشاد البابا ليو بإرث البابا فرنسيس "الاستثنائي".
بعد مرور عام على وفاته، أشاد البابا ليو بإرث البابا فرنسيس "الاستثنائي".

أشاد البابا ليو الرابع عشر بسلفه البابا فرنسيس، بعد مرور عام على وفاته، واصفاً إياه بأنه "هبة عظيمة" للكنيسة والعالم. وقد أدلى بهذا التصريح خلال رحلة جوية إلى أفريقيا، ضمن جولة رسولية.

سيُذكر البابا فرنسيس، الذي توفي في 21 أبريل/نيسان 2025 عن عمر ناهز 88 عامًا إثر إصابته بجلطة دماغية، بفترة حبريته التي امتدت 12 عامًا، والتي تميزت بالتزامه بالإصلاح وخطابه الذي ركز على الاحترام والأخوة. وُلد في الأرجنتين باسم خورخي ماريو بيرغوليو، وكان أول بابا من الأمريكتين.

وفي تأبينه، أكد ليو الرابع عشر أن سلفه عمل على تعزيز الاحترام الحقيقي بين جميع الأفراد، مشدداً على فكرة أننا جميعاً إخوة وأخوات. كما تحدث عن الأثر الدائم لأفعاله داخل كنيسة تضم 1,4 مليار مؤمن.

أعرب البابا الحالي عن امتنانه لحياة البابا فرنسيس والتزامه، مؤكداً أن إرثه لا يزال يُلهم الكنيسة الكاثوليكية. كما دعا أن ينال سلفه الرحمة الإلهية.

إلا أن حبرية البابا فرنسيس لم تخل من الجدل. فقد لاقت إصلاحاته انتقادات، لا سيما من الكاثوليك المحافظين، الذين خافوا من إضعاف بعض المبادئ العقائدية.

على الرغم من هذه الانقسامات، فإن الإشادة التي قدمها البابا ليو الرابع عشر تؤكد على الأهمية التاريخية للبابا فرنسيس، الذي لا يزال تأثيره يطبع الكنيسة الكاثوليكية ودورها في العالم المعاصر.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.