الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهمت روسيا بتجاوز عتبة جديدة في الصراع، بعد هجوم واسع النطاق نُفذ في وضح النهار وأسفر عن مقتل شخصين على الأقل.
تمثل هذه الضربة، التي استهدفت منطقة خاركيف بشكل خاص، تحولاً تكتيكياً هاماً للقوات الروسية. فمنذ بداية الحرب، كانت الهجمات واسعة النطاق تُنفذ عادةً ليلاً، لكن موسكو تُكثف الآن عملياتها النهارية في محاولة للالتفاف على الدفاعات الجوية الأوكرانية.
أفادت السلطات المحلية بتعرض عدة مناطق للقصف، مما أسفر عن دمار وخسائر في الأرواح. ووصف رئيس بلدية خاركيف القصف بأنه الأعنف منذ بداية العام.
استنكر فولوديمير زيلينسكي "تصعيد عيد الفصح"، مسلطاً الضوء على الطبيعة الرمزية والمقلقة لهذه الإضرابات مع اقتراب الأعياد الدينية.
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت روسيا هجماتها باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، لتصل إلى مستويات غير مسبوقة من حيث الحجم. وتشير التقارير إلى أن إحدى الضربات الأخيرة شملت مئات المقذوفات، مما يدل على تصاعد حدة الصراع.
في مواجهة هذا التطور، تخشى السلطات الأوكرانية من مرحلة جديدة من الحرب، تتسم بزيادة الضغط على البنية التحتية والسكان المدنيين.
يؤكد هذا التصعيد في الهجمات على الصعوبات المستمرة في احتواء الصراع، في حين أن احتمالات خفض التصعيد لا تزال غير مؤكدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.