شنت روسيا هجوماً واسع النطاق بشكل استثنائي في وضح النهار على عدة مدن أوكرانية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
في مدينة لفيف، غرب البلاد، أُضرمت النيران في مبنى يقع في المركز التاريخي بعد أن أصابته طائرة مسيرة، في منطقة قريبة من مواقع التراث العالمي لليونسكو.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، فقد تم إطلاق أكثر من 550 طائرة بدون طيار في وضح النهار، وهو تطور ملحوظ مقارنة بتكتيكات موسكو المعتادة، التي كانت تفضل حتى الآن الضربات الليلية.
يُعد هذا الهجوم جزءًا من سلسلة هجمات شديدة بشكل خاص، حيث تم إطلاق ما يقرب من 1000 طائرة بدون طيار وعشرات الصواريخ على أوكرانيا في غضون 24 ساعة.
في الليلة السابقة، أسفرت موجة أخرى من الهجمات عن مقتل خمسة أشخاص، مما رفع إجمالي عدد القتلى إلى مستوى مرتفع بشكل خاص.
في مواجهة هذا التصعيد، الرئيس فولوديمير زيلينسكي دعا إلى زيادة الضغط الدولي على روسيا، بحجة أن حجم الهجمات يدل على عدم وجود إرادة لإنهاء الصراع.
تُظهر الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تأثير الطائرات بدون طيار في المناطق الحضرية، بينما أشارت بولندا إلى أنها أرسلت طائرات مقاتلة رداً على قرب الضربات من حدودها.
يؤكد هذا التصعيد في عمليات القصف استمرار حرب عالية الكثافة، تتسم بتزايد استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.