بحسب مسؤولين أوكرانيين، قد يسافر مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، قريباً إلى كييف لإحياء محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا.
ستشكل هذه الزيارة، التي قد تتم بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، أول زيارة رسمية لهاتين الشخصيتين إلى كييف، وذلك بعد تبادلات جرت بالفعل في الولايات المتحدة ومناقشات مع موسكو.
وبحسب كيريلو بودانوف، وهو مستشار مقرب من الرئيس الأوكراني، فإنه من الممكن أيضاً أن تشارك شخصيات أمريكية أخرى في هذه المناقشات، في سياق دبلوماسي متوتر بشكل خاص.
توقفت المفاوضات بين كييف وموسكو، بدعم من واشنطن، بعد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
يهدف هذا اللقاء إلى إحياء الحوار ومحاولة إيجاد مخرج من صراع استمر لأكثر من أربع سنوات، على الرغم من استمرار الوضع العسكري غير المستقر على الأرض.
وتُعد هذه المبادرة جزءاً من الجهود الدبلوماسية للولايات المتحدة للحفاظ على دور محوري في المفاوضات، مع إدارة أزمة كبيرة في الشرق الأوسط في الوقت نفسه.
وبالتالي، فإن وصول هؤلاء المبعوثين المحتمل قد يشكل خطوة أساسية في محاولة إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح، وهي عملية أضعفتها التوترات الدولية حالياً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.