يشترط ترامب أي اتفاق مع إيران على اتفاقيات أبراهام.
يشترط ترامب أي اتفاق مع إيران على اتفاقيات أبراهام.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال يوم الاثنين إنه يريد ربط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بتمديد اتفاقيات إبراهيم، داعياً العديد من الدول الإسلامية إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل كجزء من إعادة تنظيم دبلوماسي واسع النطاق في الشرق الأوسط.

وبحسب وكالة رويترز، قال ترامب إنه طلب من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت في عام 2020 خلال ولايته الأولى بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إجراء مفاوضات غير مباشرة مع طهران في محاولة لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة ثلاثة أشهر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

وبحسب مصادر دبلوماسية عديدة، تسعى الإدارة الأمريكية إلى الحصول على اتفاق إقليمي أوسع يجمع بين خفض التصعيد العسكري، وتقديم ضمانات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتطبيع التدريجي بين إسرائيل والعديد من القوى الإسلامية.

رفضت باكستان هذا الاقتراح بسرعة، بينما لم ترد إسرائيل والدول الأخرى المذكورة رسمياً على الفور.

لا تزال الحرب في غزة تشكل عقبة رئيسية أمام أي تطبيع إقليمي. وتربط العديد من الدول الإسلامية أي تقدم دبلوماسي مع إسرائيل بحلٍّ للقضية الفلسطينية ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

أشار محلل نقلت عنه رويترز إلى أن دونالد ترامب "يستبدل خيالاً بآخر"، معتبراً أنه من غير المرجح أن يؤدي اتفاق بشأن إيران بسرعة إلى موجة من الاعترافات الدبلوماسية بإسرائيل في السياق الحالي.

أتاحت اتفاقيات أبراهام في عام 2020 تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية بوساطة أمريكية، كجزء من استراتيجية إقليمية تهدف بشكل خاص إلى عزل إيران.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.