الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكدت إسرائيل، يوم الاثنين، أنها لم تُقنع إيران قط بشن حرب، رداً على تقارير تُشير إلى نفوذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السياسة الأمريكية. ويأتي هذا البيان وسط توترات مستمرة بين واشنطن وطهران.
في رسالة نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي "الحقيقة"، صرح دونالد ترامب بأن موقفه بشأن إيران يستند إلى قناعة راسخة، تعززت بأحداث 7 أكتوبر. وكرر معارضته الشديدة لأي استحواذ على أسلحة نووية من قبل الجمهورية الإسلامية.
وتطرق الرئيس الأمريكي أيضاً إلى التوقعات المستقبلية، مصرحاً بأن "النتائج في إيران ستكون مذهلة". ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات مع طهران، ربما في باكستان، على الرغم من أن المشاركة الإيرانية لم تُؤكد بعد.
أثار دونالد ترامب أيضاً احتمال تغيير النظام في إيران، مُلمحاً إلى أن القادة الجدد قد يمهدون الطريق لمستقبل "مشرق ومزدهر" للبلاد. تُجسّد هذه التصريحات الموقف السياسي الذي تتبناه واشنطن تجاه طهران.
تأتي هذه التصريحات في وقتٍ انتقدت فيه بعض الأصوات، لا سيما في الأوساط المحافظة الأمريكية، ما يُزعم من تأثير إسرائيل على السياسة الخارجية الأمريكية. ويسعى ترامب، بنفيه أي ضغوط خارجية، إلى تأكيد استقلالية قراراته الاستراتيجية.
في سياق دبلوماسي غير مستقر، يتسم باستئناف المناقشات المخطط له، تُظهر تصريحات الرئيس الأمريكي رغبة في الحفاظ على موقف ثابت مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المفاوضات مع إيران.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.