IMG_5846
IMG_5846

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكدت أن إيران وافقت بالفعل على عدم امتلاك أسلحة نووية، مع التأكيد على أن واشنطن تواصل جهودها للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

في مقابلة مع بودكاست "Pod Force One" التابع لصحيفة نيويورك بوست، أكد ترامب أن السلطات الإيرانية قبلت مبدأ التخلي عن الطموحات النووية العسكرية.

وقال: "لقد وافقت إيران بالفعل على عدم امتلاك أسلحة نووية. يمكنهم تغيير رأيهم، لكنهم قبلوا بهذا الشرط".

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته لا تزال تعمل على التوصل إلى اتفاق مع طهران. وذكر أن التسوية الدبلوماسية هي الخيار الأمثل، لكن الولايات المتحدة لديها خيارات أخرى في حال فشلت المفاوضات.

"إذا نجح الأمر، فسيكون ذلك رائعاً. وإذا لم ينجح، فلا بأس أيضاً. سنجد طريقة أخرى"، هكذا قال، دون أن يحدد الإجراءات قيد الدراسة.

كما أكد ترامب أنه يريد تجنب أي نشر للقوات الأمريكية في المنطقة، معتقداً أن الولايات المتحدة يمكنها الدفاع عن مصالحها دون الانخراط في عمليات برية جديدة.

وفي معرض حديثه عن المحادثات مع القادة الإيرانيين، أكد الرئيس الأمريكي أنه على اتصال بالعديد من المسؤولين المؤثرين، بمن فيهم مجتبى خامنئي. وأعرب عن استعداده لعقد اجتماع مباشر معه.

قال ترامب: "نعم، أود مقابلته. أود مقابلة الجميع. إذا سارت الأمور بشكل إيجابي، فربما نلتقي يوماً ما".

وفيما يتعلق بعلاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر ترامب بأنه أعرب عن استيائه في عدة مناسبات، لا سيما فيما يتعلق بالتوترات المستمرة مع لبنان.

لكنه أصر على أن علاقاتهم لا تزال قوية، مسلطاً الضوء على التعاون الوثيق بين واشنطن والقدس بشأن قضايا الأمن الإقليمي.

دافع الرئيس الأمريكي أيضاً عن سياسته تجاه إيران، مصرحاً بأن هدفه الأساسي هو منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. ووفقاً له، فإن هذه القضية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأمن إسرائيل والتوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط.

على الصعيد المحلي، قدّم ترامب تقييماً إيجابياً للاقتصاد الأمريكي، مُشيراً إلى أن انخفاض أسعار الطاقة يُساهم في إبقاء التضخم منخفضاً نسبياً. كما سلّط الضوء على القوة العسكرية الأمريكية والنتائج التي حققتها إدارته في العديد من الشؤون الدولية، ولا سيما في فنزويلا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.