دونالد ترامب أعلن الرئيس الأمريكي، يوم الجمعة 4 أبريل، عن مهلة إضافية مدتها 75 يومًا لشركة بايت دانس لبيع عمليات تيك توك في أمريكا. كان من المقرر في البداية أن تُباع الشركة يوم السبت، لكن هذا الموعد النهائي يُؤجل إلى نهاية يونيو، نظرًا للتقدم المُحرز، ولكن نظرًا لوجود صفقة "لا تزال بحاجة إلى بعض العمل".
نحو انقسام متحكم فيه؟
وينص القانون الذي أقره الكونجرس في عام 2024 على أن تقوم شركة بايت دانس بسحب استثماراتها من تيك توك أو مواجهة الحظر، مشيرًا إلى مخاطر الأمن القومي واستغلال بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة. مع أكثر من 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، لا يزال تطبيق تيك توك تحت أنظار الحكومة، على الرغم من شعبيته.
السيناريو المفضل سيكون تقسيم الشبكة الاجتماعية، مع كيان جديد يُعهد به إلى المساهمين الحاليين في ByteDance. قد تستحوذ شركة أوراكل، العملاقة المسؤولة بالفعل عن استضافة خوادم تيك توك في الولايات المتحدة، على حصة أقلية.
قضية في قلب التوترات مع الصين
ويدرس ترامب الآن إدراج تيك توك كجزء من مفاوضات اقتصادية أوسع مع بكين، بعد أن فرضت التعريفات الجمركية الضخمة على الصادرات الصينية. لكن قلب النقاش يظل متمحورا حول خوارزمية الشبكة الاجتماعية، التي تعتبر الأكثر كفاءة في العالم. وتظل مسألة السيطرة عليها - أو ترخيصها - تشكل نقطة خلاف رئيسية.
إن المعركة حول تطبيق تيك توك توضح أكثر من أي وقت مضى المواجهة التكنولوجية والجيوسياسية بين واشنطن وبكين، على خلفية السيادة الرقمية.