من المقرر أن يسافر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إيطاليا هذا الأسبوع للقاء البابا ليو الرابع عشر، وفقًا لمصدر في الفاتيكان. ويأتي هذا اللقاء، المقرر عقده يوم الخميس، وسط تصاعد التوترات في أعقاب انتقادات متكررة من الرئيس. دونالد ترامب ضد البابا السيادي.
سيكون هذا أول لقاء مباشر معروف بين البابا وعضو في الحكومة الأمريكية منذ نحو عام. وقد أكد هذه المعلومات مصدر مقرب من الفاتيكان طلب عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتحدث علنًا في هذا الشأن.
في الأشهر الأخيرة، تميّز البابا ليو الرابع عشر بموقف حازم على الساحة الدولية. فقد انتقد بشدة الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، متخذاً موقفاً يتناقض تماماً مع الدبلوماسية الأمريكية الحالية. وكان قد عارض سابقاً سياسة الهجرة المتشددة التي تنتهجها إدارة ترامب.
ازدادت العلاقات بين واشنطن والفاتيكان توتراً في أبريل/نيسان عندما شنّ دونالد ترامب سلسلة من الهجمات على البابا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بل وصل الأمر بالرئيس الأمريكي إلى وصف رأس الكنيسة الكاثوليكية بـ"المريع"، مما أثار ردود فعل قوية من مختلف الأطياف السياسية.
تزامنت هذه الانتقادات مع جولة قام بها البابا في أفريقيا، حيث تحدث عن العديد من القضايا الدولية، مما عزز دوره كصوت مؤثر في المسائل الجيوسياسية والإنسانية.
وبالتالي، فإن الاجتماع بين ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر قد يمثل محاولة لتهدئة الموقف، أو على العكس من ذلك، قد يسلط الضوء على الاختلافات العميقة بين مواقف الفاتيكان ومواقف الإدارة الأمريكية بشأن العديد من القضايا الحساسة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.