استطلاع رأي: 11% فقط من الأوروبيين يعتبرون الولايات المتحدة حليفاً، وهو أدنى مستوى تاريخي
استطلاع رأي: 11% فقط من الأوروبيين يعتبرون الولايات المتحدة حليفاً، وهو أدنى مستوى تاريخي

أظهر استطلاع رأي نشره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية يوم الأربعاء أن نظرة أوروبا إلى الولايات المتحدة وصلت إلى أدنى مستوياتها تاريخياً. وكشف الاستطلاع، الذي أُجري في 15 دولة أوروبية، أن 11% فقط من المشاركين يعتبرون واشنطن حليفاً، مقارنةً بـ 16% قبل ستة أشهر و22% في نوفمبر 2024.

يأتي هذا التراجع الملحوظ عشية انعقاد العديد من القمم الدولية الكبرى، ولا سيما قمتي مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي، ويُسلط الضوء على التآكل التدريجي لثقة الأوروبيين بالولايات المتحدة كشريك أمني موثوق. وفي جميع الدول التي شملها الاستطلاع، أعربت أغلبية المستطلَعين عن شكوكها بشأن استعداد الولايات المتحدة للتدخل في حال وقوع هجوم على دولة أوروبية.

بحسب نتائج الدراسة، يعكس هذا التوجه تحولاً أوسع في التصورات الاستراتيجية في أوروبا. ويتزايد تأييد المواطنين الذين شملهم الاستطلاع لمزيد من الاستقلالية في الشؤون الدفاعية، لا سيما من خلال زيادة الإنفاق العسكري الوطني وتقليل الاعتماد على المعدات الأمريكية.

كما يكشف الاستطلاع عن دعم كبير للمبادرات المشتركة داخل الاتحاد الأوروبي، مثل فكرة الاقتراض الجماعي لتمويل الدفاع. ويؤيد ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع في المنطقة هذه الفكرة، مع مستويات دعم عالية بشكل خاص في العديد من دول شمال وجنوب أوروبا.

في غضون ذلك، يؤيد غالبية المشاركين في الاستطلاع تفضيل المعدات العسكرية الأوروبية على الأمريكية. وتبرز بولندا وحدها كاستثناء ملحوظ، حيث لا تزال تفضل شراء الأسلحة الأمريكية، بينما تتباين مواقف الدول الأخرى.

وأخيراً، يسلط الاستطلاع الضوء على أنه على الرغم من هذه التطورات، فإن جزءاً كبيراً من الأوروبيين لا يزالون يدعمون أوكرانيا كشريك استراتيجي، بينما يظلون منقسمين حول قضايا حساسة مثل نشر قوات حفظ السلام أو توسيع الاتحاد الأوروبي شرقاً.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.