وجهت عائلات عشرة بحارة باكستانيين محتجزين كرهائن لدى قراصنة صوماليين منذ 23 يوماً نداءً عاجلاً إلى السلطات لتسريع جهود إطلاق سراحهم. ويقول أقاربهم إنهم يعيشون في قلق دائم، إذ لا يزال الوضع على متن السفينة حرجاً، والتواصل مع الطاقم محدود للغاية.
في كراتشي، تظاهر عدد من أقارب البحارة للمطالبة بعودتهم سالمين. من بينهم أمبرين فاطمة، زوجة أحد أفراد الطاقم، التي حضرت برفقة أطفالها للتنديد بما اعتبرته تقاعساً، والمطالبة بتدخل أكثر فعالية من السلطات. وأوضحت أنها تعيش وضعاً عائلياً صعباً للغاية منذ اختطاف زوجها.
تم الاستيلاء على ناقلة النفط "إم تي هونور 25" التي ترفع علم بالاو في 21 أبريل/نيسان، على بعد حوالي 30 ميلاً بحرياً قبالة سواحل منطقة بونتلاند في الصومال. وكان على متنها 17 بحاراً، بينهم 10 باكستانيين. وقد اختطفها قراصنة أثناء إبحارها في منطقة معروفة بنشاط القرصنة البحرية.
بحسب المعلومات التي نقلتها عائلات الرهائن والسلطات الباكستانية، فإن الأوضاع على متن السفينة بالغة الخطورة. ويُقال إن الرهائن يعيشون على حصص محدودة من الأرز، ويُجبرون على شرب مياه ملوثة من خزانات السفينة. كما أشارت وزارة الخارجية الباكستانية إلى عدم وجود أي اتصال مباشر بين القراصنة وباكستان، في حين تُجرى مفاوضات مع مالك السفينة.
صرحت أمبرين فاطمة بأن ضغوط الموقف أثرت بشدة على عائلتها. وذكرت التقارير أن ابنتها أُدخلت المستشفى لمدة يومين، بينما كان ابنها البالغ من العمر 16 عامًا، والذي كان يخوض امتحاناته، يواجه صعوبة في التركيز. ووصفته بأنه مراهقٌ غارقٌ في القلق على والده.
وأضافت أن آخر مكالمة فيديو مصرح بها بين الرهائن وعائلاتهم كانت قبل ستة أيام. وخلال تلك المكالمة، بدا زوجها، الذي يعمل مهندسًا ثانيًا على متن السفينة، مريضًا، على حد قولها. وتطالب العائلات الآن باتخاذ إجراءات سريعة لضمان إطلاق سراح البحارة وإنهاء حالة الاحتجاز المطولة هذه.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.