شنّ الجيش الإسرائيلي غارة على منطقة برك سليمان السياحية قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية المحتلة، مستخدماً الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المتواجدين في الموقع. ووفقاً لمصادر محلية، كان الجنود يقومون بدورية في المنطقة الواقعة بين بلدة خضر وقرية أورتاس عندما وقعت هذه الأحداث.
بحسب الروايات نفسها، استُهدفت مجموعات من الزوار الفلسطينيين بالغاز المسيل للدموع خلال العملية. وتشير مصادر إلى أنه قبل المداهمة، كانت مجموعة من الإسرائيليين الذين استوطنوا أرضًا يطالب بها الفلسطينيون يؤدون طقوسًا دينية حول البرك التاريخية. ويضم موقع برك سليمان، المصنف كموقع تراثي هام، ثلاثة خزانات مياه قديمة كبيرة استُخدمت لقرون لتخزين المياه وتزويد القدس بها.
في حادثة منفصلة نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أصيب شاب فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة، يبلغ من العمر 29 عاماً، بنيران إسرائيلية عند مدخل بلدة دوما قرب نابلس. وقد أصيب في بطنه وساقه، ونُقل إلى مستشفى محلي. ولم تُفصّل ملابسات الحادث، إلا أنه وقع في ظل تصاعد التوترات.
في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وردت أنباء عن عدة حوادث أخرى، لا سيما في الخليل ومحيط بيت لحم. تعرض موظفو شركة كهرباء لهجوم أثناء عملهم في منطقة وادي رحال، وأصيب بعضهم بجروح طفيفة، وتضررت مركباتهم. كما وردت أنباء عن إتلاف وسرقة أنابيب المياه في مناطق أخرى.
في شمال الضفة الغربية المحتلة، وردت أنباء عن اندلاع حرائق في قرية سيت، قرب قلقيلية، حيث أتى الحريق على عدة هكتارات من الأراضي الزراعية وعدد من المركبات. كما أفادت مصادر محلية نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بتعرض منازل لهجمات بزجاجات المولوتوف.
وتُعد هذه الأحداث المتنوعة جزءاً من تصاعد العنف والغارات في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة في أكتوبر 2023، مع تزايد الاشتباكات وتدمير الممتلكات والهجمات التي أبلغت عنها مصادر محلية وفلسطينية مختلفة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.