يتوجه البيروفيون إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل لانتخاب رئيسهم الجديد وتجديد الكونغرس، في ظل مناخ من انعدام الثقة العميق بالمؤسسات بعد سنوات من الاضطرابات السياسية. ويتنافس أكثر من 30 مرشحاً على الرئاسة في هذه الجولة الأولى، مما يعكس التشرذم الذي يشهده المشهد السياسي في البلاد.
مع عدم ظهور مرشح متصدر واضح في استطلاعات الرأي، وحصول جميع المرشحين الرئيسيين على أقل من 50% من الأصوات، تبدو جولة الإعادة الانتخابية شبه حتمية. وقد تُجرى في 7 يونيو، مما يُطيل فترة عدم الاستقرار السياسي في هذه الدولة اللاتينية الكبيرة.
يحق لحوالي 27 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم، حيث تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في وقت مبكر من الساعة 7:00 صباحاً. وفي ليما، تم تطبيق إجراءات أمنية مشددة، حيث تم نشر أفراد الشرطة والجيش حول مراكز الاقتراع لضمان سير الانتخابات بسلاسة.
هيمنت المخاوف بشأن تصاعد الجريمة وانعدام الأمن على الحملة الانتخابية، وهي قضايا رئيسية بالنسبة لسكان يزداد قلقهم. ويأتي هذا الوضع في سياق استياء واسع النطاق، تغذيه فضائح سياسية متكررة وعدم استقرار مزمن في السلطة.
علاوة على ذلك، تحظى هذه الانتخابات بمتابعة دولية دقيقة، لا سيما في ظل التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في بيرو، ثالث أكبر منتج للنحاس في العالم. لذا، قد يكون لنتائج التصويت تداعيات تتجاوز حدود البلاد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.