ممثلو المجلس الدولي للسلام، وهو هيئة تم إنشاؤها كجزء من مبادرة يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامبمن المتوقع أن يزوروا قطاع غزة قريباً، وفقاً لتقارير بثتها هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" يوم الأربعاء. وستكون هذه أول زيارة رسمية تقوم بها هذه الهيئة إلى القطاع الفلسطيني منذ إنشائها في وقت سابق من هذا العام.
وبحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية، فقد قدم ممثلو نيكولاي ملادينوف، الذي عينه دونالد ترامب كممثل المجلس الأعلى لغزة، طلباً رسمياً إلى الجيش الإسرائيلي للحصول على إذن بدخول الأراضي الفلسطينية المحاصرة.
أفادت قناة كان أن مصدراً مقرباً من المجلس صرّح بأن حماس "لم تدرك ضرورة نزع سلاحها"، مضيفاً أن تصفية قادة كتائب القسام جزء من عملية تهدف إلى إضعاف الجناح المسلح للحركة الفلسطينية. وفي مساء الثلاثاء، أفادت التقارير بمقتل محمد عودة، أحد قادة كتائب القسام، جراء غارات جوية إسرائيلية على غرب قطاع غزة.
بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، قدّم نيكولاي ملادينوف مؤخراً خطة من 15 بنداً لتنفيذ المبادرة الأمريكية بشأن غزة. وتشمل هذه الخطة بشكل خاص نشر قوة متعددة الجنسيات تُعرف باسم "قوة الاستقرار الدولية"، ومن المتوقع أن يزور ممثلوها القطاع الشهر المقبل.
بحسب وكالة الأنباء الوطنية (كان)، تعتزم الولايات المتحدة زيادة تدخلها في شؤون غزة بعد تخفيف حدة التوتر مع إيران. ومن المتوقع أن تُعتبر الزيارة المرتقبة لممثلي مجلس السلام مؤشراً أولياً على التزام أمريكي أكبر بإدارة الوضع بعد الحرب.
أعلن البيت الأبيض في 16 يناير عن إنشاء هياكل حكم انتقالية جديدة لغزة، بما في ذلك مجلس السلام، ومجلس تنفيذي لغزة، ولجنة وطنية لإدارة الأراضي، وقوة استقرار دولية.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من خطة أوسع اقترحها دونالد ترامب لإنهاء الصراع في قطاع غزة. ووفقًا للسلطة الفلسطينية، فقد قُتل أكثر من 72 ألف شخص منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما أُصيب أكثر من 172 ألفًا آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.