يزعم بوتين أن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، ويشير إلى اجتماع مستقبلي مع زيلينسكي.
يزعم بوتين أن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، ويشير إلى اجتماع مستقبلي مع زيلينسكي.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات بُثت يوم السبت، أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا "تقترب من نهايتها"، رغم استمرار القتال على جبهات متعددة. كما ألمح زعيم الكرملين إلى قرب عقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني. فولوديمير زيلينسكي قد يحدث ذلك، ولكن فقط بعد إبرام اتفاقية سلام.

في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية والعسكرية، صرّح فلاديمير بوتين بأنّ الحوار مع الدول الأوروبية لا يزال ممكناً، مضيفاً أنه يفضّل التواصل معها عبر المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع موسكو. ويأتي هذا التصريح في وقت يواصل فيه عدد من القادة الأوروبيين تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف.

شنت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، مما أدى إلى اندلاع أكبر نزاع مسلح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى أكثر من أربع سنوات، تسبب القتال في مقتل عشرات الآلاف، وتشريد ملايين الأشخاص، وإلحاق دمار واسع النطاق بالعديد من المدن الأوكرانية.

على الرغم من تصريحات الكرملين، لم يُعلن عن أي اختراق دبلوماسي كبير في الأشهر الأخيرة. وتواصل السلطات الأوكرانية مطالبتها بانسحاب القوات الروسية من الأراضي المحتلة قبل أي مفاوضات جادة، بينما تتمسك موسكو بمطالبها بالعديد من المناطق التي ضمتها.

تأتي تصريحات فلاديمير بوتين في وقت يواصل فيه الجيش الروسي غاراته على الأراضي الأوكرانية. ففي كييف، استجابت فرق الطوارئ مؤخراً لهجوم صاروخي ألحق أضراراً بالعديد من المركبات والبنية التحتية المدنية، وفقاً لصور بثتها وكالة رويترز.

لم يُحدد الرئيس الروسي أي جدول زمني مُحدد لإنهاء الأعمال العدائية. ومع ذلك، يبدو أن الكرملين، من خلال الإشارة علنًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق وعقد اجتماع مُستقبلي مع فولوديمير زيلينسكي، يُحاول إظهار أن الحل السياسي للنزاع لا يزال مُمكنًا، على الرغم من غياب المفاوضات المُباشرة بين الجانبين في الوقت الراهن.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.