حذرت منظمة غير حكومية من أن أكثر من 1300 مهاجر لقوا حتفهم خلال خمسة أشهر أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا.
حذرت منظمة غير حكومية من أن أكثر من 1300 مهاجر لقوا حتفهم خلال خمسة أشهر أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا.

فقد أكثر من 1300 مهاجر حياتهم بين يناير ومايو 2026 أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الإسبانية، وفقًا لبيانات نشرتها منظمة حقوقية متخصصة في رصد مسارات الهجرة بين أفريقيا وأوروبا. وتسلط هذه الحصيلة الضوء على المخاطر المستمرة لعبور البحار إلى إسبانيا.

استخدم الضحايا بشكل أساسي طريقين شديدي الخطورة: الطريق الأطلسي إلى جزر الكناري، والطريق الغربي للبحر الأبيض المتوسط. وتُعتبر هذه الرحلات من بين أخطر الرحلات في العالم نظراً لظروف الطقس القاسية، وعدم سلامة القوارب، والمسافات الطويلة التي تنطوي عليها.

تُراقب المنظمة التي تقف وراء هذه الأرقام بانتظام تدفقات الهجرة من أفريقيا. وتؤكد أن هذه المآسي الإنسانية جزء من اتجاه متكرر، يتسم بكثرة حوادث غرق السفن وحالات الاختفاء في البحر، والتي يصعب توثيقها بشكل شامل في كثير من الأحيان.

تواجه السلطات الإسبانية بانتظام وصول المهاجرين إلى شواطئها، لا سيما في جزر الكناري، التي أصبحت إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى الاتحاد الأوروبي للأشخاص القادمين من غرب إفريقيا. وتعاني خدمات الإنقاذ والاستقبال هناك من ضغط يفوق طاقتها الاستيعابية باستمرار.

غالباً ما يتم تنظيم عمليات العبور هذه من قبل شبكات تهريب تستغل معاناة المهاجرين، وتجعلهم يدفعون مبالغ طائلة مقابل رحلات بالغة الخطورة، دون أي ضمان للوصول إلى وجهتهم.

يجدد هذا التقرير الجديد دعوات المنظمات غير الحكومية لتعزيز عمليات الإنقاذ في البحر وتطوير مسارات الهجرة القانونية من أجل الحد من استخدام هذه الرحلات السرية، التي لا تزال تتسبب في خسائر بشرية فادحة كل عام.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.