حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من احتمال اندلاع "تمرد" في أمريكا اللاتينية إذا لم تُغيّر الولايات المتحدة سياساتها تجاه بعض الحكومات في المنطقة. ويأتي هذا التصريح وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وعدد من قادة أمريكا اللاتينية.
في مقابلة مع صحيفة إسبانية البايسانتقد بيترو الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على الدول التي وصفها بأنها "منشقة". وجادل بأن هذه الإجراءات يمكن أن تثير رد فعل سياسي واسع النطاق في جميع أنحاء القارة، مما يتحدى النفوذ الأمريكي.
عارض غوستافو بيترو، العضو السابق في جماعة إم-19 المسلحة، الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً دونالد ترامبتوترت العلاقات بين الرجلين بشكل خاص منذ أن أدرجت الإدارة الأمريكية الزعيم الكولومبي على قائمة عقوبات وزارة الخزانة.
يرى رئيس الدولة الكولومبية أن سياسات واشنطن الحالية قد تُفاقم الانقسامات في أمريكا اللاتينية وتُعزز حركات الاحتجاج. وهو يدعو ضمنياً إلى تغيير النهج، وإعطاء الأولوية للحوار والتعاون.
يُعد هذا الموقف جزءًا من نقاش أوسع حول العلاقات بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، والذي يتسم بالخلافات حول القضايا الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية.
مع تطور التوازنات الإقليمية، تعكس تصريحات بيترو رغبة بعض قادة أمريكا اللاتينية في إعادة تعريف علاقتهم مع واشنطن، في سياق إعادة التموضع الجيوسياسي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.