حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي على إجراء محادثات سلام سريعة خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
خلال هذا اللقاء، شدد وزير الخارجية الصيني على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار لحل التوترات في الشرق الأوسط. وقال: "الحوار أفضل من القتال دائماً"، داعياً إلى معالجة الأزمات عبر التفاوض بدلاً من القوة.
يتماشى هذا الموقف مع رغبة بكين المعلنة في لعب دور الوساطة في النزاعات الدولية، لا سيما في سياق التوترات العالية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
من جانبه، دعا الوزير الإيراني أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وخاصة الصين وروسيا، إلى معارضة الأعمال الأمريكية والإسرائيلية التي وصفها بالعدوان.
تتوقع طهران من هذه القوى على وجه الخصوص أن تتخذ موقفاً حازماً لكبح التصعيد العسكري في المنطقة.
يأتي هذا التبادل في ظل استمرار التوترات على الرغم من التقارير التي تفيد بوجود مناقشات بين واشنطن وطهران، ويؤكد على استمرار الانقسامات على طريق خفض التصعيد.
وبذلك تؤكد الصين مجدداً نهجها الدبلوماسي القائم على التفاوض، في سياق دولي يتسم بانتشار بؤر الأزمات الساخنة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.