تنبيه صحي على متن سفينة سياحية فاخرة: إعادة 18 راكباً إلى الولايات المتحدة بعد تفشي فيروس هانتا
تنبيه صحي على متن سفينة سياحية فاخرة: إعادة 18 راكباً إلى الولايات المتحدة بعد تفشي فيروس هانتا

أعلنت الحكومة الأسترالية يوم الاثنين عن إعادة مواطنيها إلى الوطن على متن سفينة الرحلات البحرية الفاخرة "إم في هونديوس" التي ترفع العلم الهولندي، والتي تأثرت بتفشي فيروس هانتا، وهو مرض قد يكون مميتاً.

أعلنت السلطات أنه سيتم وضع الركاب الأستراليين في الحجر الصحي فور وصولهم إلى أستراليا. وترسو السفينة حالياً بالقرب من تينيريفي، أكبر جزر الكناري.

بدأت عدة دول بالفعل في إجلاء مواطنيها. أعادت إسبانيا وفرنسا بعض رعاياهما، بينما كان من المقرر أن تغادر رحلات جوية إلى كندا وهولندا وتركيا والمملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة مساء الأحد.

صرح وزير البيئة الأسترالي موراي وات لشبكة ABC News بأن كانبرا وافقت على إعادة "عدد قليل من الأستراليين" بالإضافة إلى مواطن أجنبي يحتاج إلى علاج طبي في أستراليا.

فيروس هانتا هو عدوى نادرة ولكنها خطيرة، تنتقل عادةً إلى البشر عن طريق القوارض المصابة. يمكن أن تسبب بعض السلالات مضاعفات تنفسية أو كلوية حادة، وقد تؤدي إلى الوفاة.

لم تُحدد السلطات الصحية بعد عدد المصابين على متن السفينة أو المصدر الدقيق لتفشي المرض. ومع ذلك، يُثير الوضع قلقًا دوليًا بالغًا نظرًا لخطورة الفيروس وإمكانية تسببه في الوفاة، فضلًا عن العدد الكبير من الركاب المتضررين.

يُسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر الصحية التي تواجهها السفن السياحية، حيث تُسهّل المساحات الضيقة أحيانًا الانتشار السريع للأمراض المعدية. وتُراقب السلطات في عدة دول الوضع المحيط بسفينة إم في هونديوس عن كثب.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.