أعلنت إيران أنها تعزز سيطرتها على مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية، مصرحةً بأن الممر المائي يخضع الآن لمراقبة عسكرية مكثفة. وقد أثار هذا القرار رد فعل قوياً من الرئيس الأمريكي على الفور. دونالد ترامبإدانة أي محاولة "للابتزاز".
تبرر طهران هذا الإجراء بأنه رد على الحصار الأمريكي لموانئها، والذي تعتبره انتهاكاً لوقف إطلاق النار القائم. وصرح المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بأن القوات البحرية الإيرانية مستعدة لإلحاق "مزيد من الهزائم الساحقة" بخصومها.
وفي الوقت نفسه، أشارت السلطات الإيرانية إلى أن سيطرتها على المضيق قد تشمل فرض رسوم على خدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة، وهي خطوة من المرجح أن تعطل قواعد الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية.
على أرض الواقع، يبدو الوضع متوتراً بالفعل. فقد أفادت مصادر بحرية بتعرض عدة سفن لإطلاق نار أثناء محاولتها عبور المضيق. وأعربت الهند عن قلقها البالغ بعد استهداف سفينتين ترفعان العلم الهندي، واستدعت السفير الإيراني في نيودلهي.
رداً على هذه التطورات، حذر دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة لن تخضع للترهيب جراء إغلاق محتمل لمضيق جبل طارق. ورفض أي شكل من أشكال الضغط الإيراني على هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
يمثل هذا الحادث تصعيداً إضافياً للتوترات الإقليمية، إذ لا يزال مضيق هرمز نقطة محورية للتجارة الدولية. وأي اضطراب دائم في حركة الملاحة فيه قد تكون له تداعيات اقتصادية عالمية كبيرة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.