أكدت المكسيك أنها ستواصل دعم ترشيح الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، على الرغم من سحب تشيلي لدعمها الرسمي.
أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم دعمها مجدداً، مشددة على أن هذا الترشيح لا يزال يحظى بدعم العديد من الدول، بما في ذلك المكسيك والبرازيل.
يأتي هذا التحول بعد أن وصل خوسيه أنطونيو كاست إلى السلطة في تشيلي، حيث اعتبرت حكومته ترشيح باشيليت غير قابل للتطبيق وقررت عدم دعم أي مرشح.
على الرغم من هذا التبرؤ من بلدها، تواصل ميشيل باشيليت حملتها بدعم من حلفائها الإقليميين، ساعية إلى حشد دعم دولي كافٍ.
أشارت كلوديا شينباوم إلى أنها ستتحدث مع الزعيم التشيلي السابق قريباً لمناقشة الخطوات التالية في هذا الترشح.
تُعد باشيليت شخصية معترف بها على الساحة الدولية، ولا سيما لدورها على رأس المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولا تزال واحدة من المرشحين الجديرين بالثقة لخلافة أنطونيو غوتيريس.
يوضح هذا الوضع التحولات السياسية في أمريكا اللاتينية، حيث يمكن أن تؤثر تغييرات الحكومة بسرعة على التوازنات الدبلوماسية.
كما يسلط الضوء على القضايا الجيوسياسية المحيطة بالقيادة المستقبلية للأمم المتحدة، في سياق دولي متوتر بشكل خاص.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.