أسفر هجوم بطائرة روسية مسيرة في منطقة كييف عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل يوم الجمعة، وفقاً للسلطات الأوكرانية. واستهدف الهجوم مصنعاً لتجهيز الأغذية في المنطقة المحيطة بالعاصمة الأوكرانية، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة ونشوب حريق.
أفاد مسؤولون محليون بأن طائرة مسيّرة استهدفت الموقع الصناعي ليلاً. وصرح حاكم المنطقة، ميكولا كلاشنيك، بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في أحد المباني الإدارية للشركة، وأدى إلى تدمير جزئي للمبنى.
وصلت فرق الإنقاذ سريعاً إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران والبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض. وتُظهر صور نشرتها خدمات الطوارئ الأوكرانية أضراراً جسيمة في المنطقة المتضررة.
يُعدّ هذا الهجوم الأخير جزءاً من الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي استمرت لأكثر من أربع سنوات. ولا تزال البنية التحتية المدنية والصناعية الأوكرانية تتعرض بانتظام لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في حين تسعى كييف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية.
رغم بُعد منطقة كييف عن خط المواجهة، إلا أنها لا تزال هدفاً متكرراً للهجمات الروسية. وتزعم السلطات الأوكرانية أن هذه الضربات تهدف إلى تعطيل اقتصاد البلاد والضغط على السكان المدنيين.
مع استمرار القتال على جبهات متعددة، يُبرز هذا الهجوم هشاشة البنية التحتية الأوكرانية المستمرة أمام الضربات بعيدة المدى. ولم تُحدد السلطات على الفور ما إذا كان هناك أي إصابات أخرى في الحادث، لكن عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار كانت جارية صباح الجمعة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.