قُتل سبعة فلسطينيين على الأقل، بينهم امرأتان، يوم السبت في غارة جوية إسرائيلية على غزة، وفقاً لمسؤولين صحيين محليين. ويأتي هذا الهجوم في وقت استؤنفت فيه محادثات غير مباشرة جديدة بشأن وقف إطلاق النار في القاهرة بين حركة حماس الإسلامية وفصائل فلسطينية أخرى ووسطاء إقليميين.
أفادت الخدمات الطبية في غزة بأن الغارة استهدفت مخيماً كبيراً للخيام وسط مدينة غزة. وأُصيب خمسة عشر شخصاً آخر، بينهم عدد من الأطفال، ونُقل المصابون إلى مرافق طبية في القطاع.
عندما استفسرت وكالة رويترز من الجيش الإسرائيلي، أشار إلى أنه نفذ عملية استهدفت "إرهابيين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الأفراد المستهدفين أو ظروف الهجوم.
على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه بتحريض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامبلم يتوقف العنف تماماً. ووفقاً لوكالة رويترز، لا تزال إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة منذ بدء الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في غضون ذلك، لا تزال المفاوضات الرامية إلى دفع المرحلة الثانية من الاتفاق متعثرة. ومن المتوقع أن تتناول هذه المرحلة، على وجه الخصوص، نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني، وهما قضيتان شديدتا الحساسية بالنسبة للأطراف المعنية.
أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن مصر قد بدأت جولة جديدة من المحادثات مع ممثلين عن حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى. ومن المتوقع أن تستمر هذه المحادثات لعدة أيام في محاولة للحفاظ على الهدنة القائمة وإحياء المسار الدبلوماسي.
تؤكد حماس أن أي تقدم مرهون بوقف الغارات الجوية الإسرائيلية وزيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة. ويواصل الوسطاء، بمن فيهم مصر وقطر وتركيا، جهودهم لمنع تدهور الوضع على الأرض.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.